منذ العام 2015م، برز اسم الأستاذ عبدالحكيم الشعبي كأحد الكوادر الإدارية التي ارتبط حضورها بالعمل الميداني والالتزام المؤسسي في محافظة عدن، في مرحلة كانت ولا تزال من أكثر المراحل تعقيدًا وحساسية في تاريخ المدينة.
عرفه العاملون في الشأن المحلي والمسؤولون في المحافظة رجلًا يعمل بهدوء، وبعيدًا عن الضجيج الإعلامي، واضعًا المصلحة العامة فوق أي اعتبار.
فمنذ ذلك التاريخ، ظل الشعبي حاضرًا في عدن، يؤدي مهامه بكل جد واجتهاد، دون أن تُسجَّل عليه أي مظاهر تقصير أو تُوجَّه إليه انتقادات تتعلق بالأداء الوظيفي، وهو ما يشهد له به كثير من زملائه والعاملين معه.
ينتمي الأستاذ عبدالحكيم الشعبي إلى أسرة عريقة من أبناء شعب الصبيحة، وهو ما انعكس على شخصيته المتزنة وتواضعه في التعامل، حيث عُرف بقربه من الناس واستماعه لهمومهم، سواء من المواطنين أو من قيادات المديريات.
ويمتلك الشعبي سيرة مهنية حافلة، إذ عمل سابقًا في مؤسسة 14 أكتوبر للصحافة والطباعة والنشر،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
