واصلت أسعار الذهب صعودها القياسي لتصل إلى 5,558.3 دولار للأونصة خلال التعاملات في 29 يناير/كانون الثاني 2026، محققًة رحلة صعود استثنائية على مدى 18 عامًا. وتعيد المستويات القياسية الجديدة لأسعار الذهب إلى الأذهان، وقت الأزمة المالية العالمية عام 2008، حين تخطى الذهب لأول مرة حاجز 1000 دولار للأونصة في 17 مارس/آذار لكن الاستمرار في تحقيق أرقام قياسية بهذا الشكل السريع أمر جديد كليًا على الأسواق.
وتفوقت الفضة أيضًا على الذهب خلال الفترة المذكورة، مسجلة مكاسب أسرع على المدى الطويل. فقد ارتفع الذهب بنسبة 456% منذ 17 مارس/آذار 2008، بينما سجلت الفضة زيادة أكبر بلغت 464% لتصل إلى 118.5 دولار للأونصة، لتؤكد للمستثمرين أنها ليست مجرد تابع للذهب، بل قوة استثمارية مستقلة تستحق المتابعة.
فيما يلي نظرة أكثر عمقًا على رحلة الذهب القياسية منذ 2008 وأداء الفضة في نفس التواريخ، مع توضيح العوامل التي دفعت إلى تحقيق لهذه المكاسب وعوامل استمرارها، علمًا بأن جميع الأسعار تمثل تداول نهاية اليوم للأسعار الفورية من خلال بيانات مجلس الذهب العالمي وبلومبيرغ.
1000 دولار للأونصة التاريخ: 17 مارس 2008
الفضة: 21 دولار للأونصة
تخطى الذهب لأول مرة حاجز 1,000 دولار للأونصة في 17 مارس/آذار 2008، بينما كانت الفضة تُتداول عند نحو 21 دولار للأونصة في نفس التاريخ، ما شكّل لحظة محورية في الأسواق المالية العالمية. جاء هذا الرقم القياسي مع تصاعد الأزمة المالية العالمية، وارتفاع المخاوف بشأن التضخم، وتزايد حالة عدم اليقين في أسواق الأسهم والعملات. وفقًا لصندوق النقد الدولي، ارتفع متوسط معدل التضخم العالمي بـ 6.3% في 2008 مقابل 4.1% في 2007.
توجه المستثمرون بشكل متزايد نحو المعادن الثمينة كأصول للملاذ الآمن، مؤسسين بذلك لانطلاقة صعود طويل الأمد. ويعد هذا التاريخ نقطة بداية رحلة استمرت لسنوات، شهد فيها كل من الذهب والفضة ارتفاعًا مستمرًا، مؤكدين دورهما كوسائل تحوط ضد التقلبات الاقتصادية وعدم الاستقرار.
2000 دولار للأونصة التاريخ: 4 أغسطس 2020
الفضة: 25.9 دولار للأونصة
في 4 أغسطس/آب 2020، ارتفع الذهب متجاوزًا 2,000 دولار للأونصة، مسجلاً مرحلة جديدة بينما كانت الأسواق العالمية تعاني من تداعيات جائحة كوفيد-19 الاقتصادية. في الوقت نفسه، كانت الفضة تُتداول عند 25.9 دولار للأونصة، مستفيدة من موجة جديدة من الطلب الاستثماري وتوقعات انتعاش الاستخدام الصناعي. حفزت الحزم المالية الضخمة، وأسعار الفائدة المنخفضة للغاية، وحالة عدم اليقين المتزايدة المستثمرين على التوجه نحو المعادن الثمينة، مؤكدين دورها كملاذ آمن في أوقات الاضطراب العالمي.
3000 دولار للأونصة التاريخ: 17 مارس 2025
الفضة: 33.9 دولار للأونصة
صعد الذهب إلى 3,000 دولار للأونصة لأول مرة بنهاية التعاملات في 17 مارس 2025، مسجلاً مرحلة رئيسية أخرى في صعوده الطويل منذ الأزمة المالية العالمية. في الوقت نفسه، كانت الفضة تُتداول عند 33.9 دولار للأونصة، مدعومة بمزيج من الطلب الصناعي القوي والاهتمام المستمر من المستثمرين. استمرت توقعات تغيّر السياسات النقدية والتوترات الجيوسياسية في دعم صعود المعادن الثمينة، مؤكدًا دور الذهب لحفظ القيمة بينما اكتسبت الفضة زخمًا موازٍ لها.
4000 دولار للأونصة التاريخ: 8 أكتوبر 2025
الفضة: 48.9 دولار للأونصة
قفز الذهب إلى 4,000 دولار للأونصة لأول مرة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2025، معبرًا عن استمرار رغبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
