لا يمكن القول إن الهواتف القابلة للطي قد فشلت، لكن من الصعب أيضًا الادعاء بأنها نجحت. هذه الفئة من الأجهزة لا تزال عالقة في منطقة رمادية، تحاول منذ سنوات تبرير وجودها، دون أن تحسم النقاش لصالحها بشكل قاطع، وفقا لـ phonearena
فعلى الرغم من التقدم التقني الواضح، لا تزال الهواتف القابلة للطي تواجه مجموعة من الانتقادات الجوهرية التي لم تختفِ، بل تم التعامل معها باعتبارها «تنازلات مقبولة» أكثر من كونها مشكلات محلولة.
أولى هذه الإشكاليات هي الوزن. فالتصميم القائم على نصفين مكدسين فوق بعضهما يجعل الهاتف أثقل بطبيعته مقارنة بالهواتف التقليدية. صحيح أن عام 2025 شهد تقدمًا ملحوظًا في تقليل الوزن والسماكة، لكن هذا التقدم لم يغير الحقيقة الأساسية: الهاتف القابل للطي لا يزال أثقل مما ينبغي.
الإشكالية الثانية تتعلق بنسبة أبعاد الشاشة. فالشاشة الداخلية، في معظم الهواتف القابلة للطي الحالية، تأتي بنسبة شبه مربعة. هذه النسبة قد تكون مقبولة لتصفح سريع أو قراءة، لكنها تظل غير مثالية لا لمشاهدة الفيديو، ولا للألعاب، ولا حتى للعمل لفترات طويلة.
ثم هناك التجعد. ذلك الخط الذي يذكرك دائمًا بأن هذه ليست شاشة عادية. ورغم أن حدته تراجعت في الأجيال الأحدث، فإنه لم يختفِ تمامًا، ولا يزال يمثل عيبًا بصريًا وعمليًا في آن واحد.
وأخيرًا، تأتي المتانة والسعر. المفصلات، الشاشات المرنة، الطبقات الواقية.. كلها عناصر تزيد من احتمالات الأعطال، وتدفع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
