أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، مواصلة المركز مبادراته التعليمية والتثقيفية لنشر ثقافة السلام والحوار والتعايش الإنساني، في ظل الرؤية المستنيرة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
ورفع معاليه، لدى ترؤسه الاجتماع الدوري الرابع لمجلس الأمناء، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بمناسبة الاحتفاء باليوم الدولي للتعايش السلمي، والذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد مشروع قرار تقدمت به مملكة البحرين وبمبادرة من مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، استلهامًا من الرؤية الملكية المستنيرة في تعزيز التعايش واحترام التنوع الديني والثقافي.
وأعرب معالي الوزير رئيس مجلس الأمناء عن اعتزازه بتزامن الاحتفاء بهذه المناسبة الدولية في عامها الأول مع "عام عيسى الكبير" بما يعكس الجذور التاريخية لقيم التعايش في مملكة البحرين، التي أرساها صاحب العظمة عيسى الكبير، حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه، باني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية، وتواصل هذا الإرث الحضاري على قواعد من العدل والتسامح واحترام التنوع الديني والثقافي، وتعميمه على الصعيدين الإقليمي والدولي في ظل النهج الإنساني الحكيم لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس الوزراء حفظه الله.
وتوجه معاليه بخالص الشكر والتقدير لنائب وأعضاء مجلس الأمناء، على جهودهم ودعمهم المتواصل لمسيرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
