العراق الحادي عشر عالمياً باحتياطيات الغاز (125 تريليون قدم مكعب) لعام 2025.. لكنه الأول عالمياً في إهدار ثرواته! الحقيقة: حكومات متعاقبة فشلت في استثمار الغاز الوطني، لتظل محطاتنا تحت رحمة "الغاز الإيراني".. الهدف؟ إبقاء العراق رئة اقتصادية للجوار ورهينة سياسية تمنعه من الاكتفاء الذاتي.. بلد يسبح فوق الغاز ويستورده.. هل هو فشل أم "عمالة"؟. تفاصيل أكثر في #العراق

رغم تصنيفه رسمياً كواحد من "عمالقة الغاز" في العالم، لا يزال العراق يتذيل قائمة الدول المستفيدة من ثرواتها السيادية، في مفارقة اقتصادية تعكس عمق الفشل الحكومي والارتهان السياسي للخارج. فوفقاً لأحدث البيانات الدولية لعام 2025 الصادرة عن "معهد الطاقة" والمراجعة الإحصائية للطاقة العالمية، حجز العراق مقعده في المرتبة 11 عالمياً بأضخم احتياطيات مؤكدة للغاز الطبيعي.

تشير البيانات إلى أن العراق يمتلك مخزوناً هائلاً يصل إلى 125 تريليون قدم مكعب، متفوقاً بذلك على دول صناعية كبرى مثل أذربيجان وأستراليا وكندا والجزائر. وعلى الرغم من هذا الكنز المدفون، لا تزال محطات توليد الكهرباء العراقية تعيش تحت رحمة الغاز المستورد، وسط عجز حكومي تراكمي عن استغلال هذه الثروة لتحقيق الاكتفاء الذاتي.

ويرى مراقبون أن بقاء العراق في ذيل القائمة الاستثمارية رغم ضخامة احتياطياته ليس مجرد "فشل فني"، بل هو نتيجة لقرار إقليمي (إيراني) يهدف لإبقاء بغداد سوقاً استهلاكية لغاز طهران. وتُتهم الحكومات المتعاقبة بالرضوخ لضغوط تمنع تطوير قطاع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة يقين للأنباء

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة يقين للأنباء

منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 19 دقيقة
منذ ساعة
قناة الرابعة منذ 9 ساعات
قناة اي نيوز الفضائية منذ 57 دقيقة
قناة الرابعة منذ 5 ساعات
قناة السومرية منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ 9 ساعات