أكد باليوحة، الرئيس التنفيذي لقطاع المحتوى الإعلامي في مؤسسة دبي للإعلام، أن التواصل مع الجمهور يمثل محوراً أساسياً في رؤية المؤسسة، خاصة في مواسم ذات خصوصية مثل شهر رمضان، مؤكداً أن هذا اللقاء الذي شهد تدشين منصة «دبي +» يحمل دلالة خاصة لكونه يُعقد في أحد الاستوديوهات التي شهدت محطات مهمة في مسيرة الإعلام بدبي.
الرمزية والتحول في الاستوديو والرسالة أمام الجمهور وأشار إلى أن العودة إلى هذا الاستوديو بعد سنوات طويلة تعكس حجم التحول الذي شهد القطاع، مع أن اختيار المكان ليس أمرًا عابرًا، بل يحمل رمزية تعكس مراحل التطور التي مرّ بها الإعلام، والانتقال اليوم إلى الإعلان عن مرحلة جديدة أكثر نضجاً وطموحاً.
ولفت إلى أن التحدي الحقيقي لم يكن في التسويق أو الشكل، بل في كيفية صناعة محتوى احترافي قادر على الاستمرار، في ظل زخمٍ تشهده الساحة الإعلامية، حيث يُنتج آلاف الدقائق من المحتوى كل ساعة عبر منصات متعددة وتطبيقات رقمية مختلفة.
وأضاف أن العمل منذ البداية انطلق من تساؤلات أساسية حول طبيعة المحتوى المطلوب، وعدد ساعات الإنتاج، ونوعية الأعمال التي يمكن تقديمها، وما الذي يجب تركه لاختيارات الجمهور، موضحاً أن المؤسسة اعتمدت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
