التطور الصامت للورم وتحديات الاكتشاف تؤكد الأبحاث أن السرطان قد يتطور بصمت داخل الجسم لسنوات قبل أن يلاحظ المرضى والأطباء أعراضه. وتوضح أن كثيرًا من الأورام تنمو بشكل عميق داخل تجاويف الصدر والبطن، ولا تضغط على الأعصاب أو الأعضاء الحيوية في البداية. نتيجة ذلك، غالبًا ما يُكتشف المرض في مراحل متقدمة وتقل فرص الشفاء. وتشير الإحصاءات إلى أن نحو سبعين في المئة من المرضى يُكتشف سرطانهم عندما يكون في مرحلة متقدمة.
أنواع السرطان التي تتأخر في الكشف تنمو بعض أنواع السرطان بهدوء، خصوصًا في الأعضاء العميقة مثل البنكرياس والمبيض والرئة. غالبًا لا تُظهر أعراض مثل الألم أو السعال أو ضيق التنفس إلا حين يكبر الورم أو ينتشر إلى أعضاء أخرى. هذا يجعل التشخيص المبكر أكثر صعوبة ويؤدي إلى وصول المرض إلى مراحل متقدمة قبل العلاج. نتيجة لهذا الواقع، يعاني العديد من المرضى من فرص علاج محدودة بسبب التأخر في الاكتشاف.
تأخر التشخيص والوعي المجتمعي قلة وعي المجتمع بالأعراض المبكرة تعد من أبرز أسباب تأخر التشخيص، فكثيرون يرجعون الأعراض إلى اضطرابات بسيطة في الجهاز الهضمي أو إلى حساسية عابرة ولا يستشيرون الطبيب في الوقت المناسب. ويدفع الخوف من الصدمة والوصمة الاجتماعية إلى تأخير المراجعة الطبية وتراجع رعاية الصحة. كما أن المفاهيم الخاطئة حول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
