بعد قرار مجلس الأمن إنهاء ولايتها .. 9 أسئلة عن مسار البعثة الأممية في الحديدة اليمنية

بعد قرار مجلس الأمن إنهاء ولايتها.. 9 أسئلة عن مسار البعثة الأممية في الحديدة اليمنية

بعد قرار مجلس الأمن إنهاء ولايتها .. 9 أسئلة عن مسار البعثة الأممية في الحديدة اليمنية

زاد الاردن الاخباري -

أقرّ مجلس الأمن الدولي، أمس الأربعاء، تمديدا أخيرا لمدة شهرين لولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة في اليمن (أونمها) تنتهي مطلع أبريل/نيسان المقبل، بعد 7 سنوات على إنشائها.. فما قصة هذه البعثة الأممية؟

متى تأسست؟

في 16 يناير/كانون الثاني 2019، اعتمد مجلس الأمن بالإجماع القرار 2452 إنشاء بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة (أونمها) الوارد في اتفاق ستوكهولم الموقع بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين في 13 ديسمبر/كانون الأول 2018.

وجاء اتفاق ستوكهولم بعد أن كانت القوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية على تخوم مدينة الحديدة الإستراتيجية الواقعة على البحر الأحمر، حيث لا تزال المدينة تحت سيطرة الحوثيين حتى اليوم.

ما مهامها؟

قيادة ودعم عمل لجنة تنسيق إعادة الانتشار، بمساعدة أمانة تتألف من موظفين من الأمم المتحدة، للإشراف على وقف إطلاق النار على نطاق المحافظة، وإعادة انتشار القوات، وعمليات مكافحة الألغام.

رصد امتثال الطرفين لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة وإعادة نشر القوات على أساس متبادل من مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى.

العمل مع الطرفين حتى تكفل قوات الأمن المحلية أمن مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى وفقا للقانون اليمني.

تيسير وتنسيق دعم الأمم المتحدة لمساعدة الأطراف على التنفيذ الكامل لاتفاق الحديدة.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2019، نشرت الأمم المتحدة 5 نقاط لمراقبة وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة ومحيطها.

كم مُددت ولايتها؟

مع إنشاء البعثة في 16 يناير/كانون الثاني 2019 وصدور قرار مجلس الأمن باعتمادها تم منحها ولاية أولية مدتها 6 أشهر وشهدت فيما بعد 9 قرارات تمديد.

15 يوليو/تموز 2019 اعتمد مجلس الأمن الدولي، قرارا لتمديد البعثة لمدة 6 أشهر إضافية (15 يناير/كانون الثاني 2020).

13 يناير/كانون الثاني 2020 تبنى مجلس الأمن بالإجماع مشروعا لتجديد ولاية أونمها لمدة 6 أشهر (تنتهي في 15 يوليو/تموز 2020).

14 يوليو/تموز 2020 اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2534 الذي مدد بموجبه ولاية البعثة لسنة واحدة حتى الـ15 من يوليو/تموز 2021.

في 14 يوليو/تموز 2021 اعتمد مجلس الأمن بالإجماع القرار رقم 2586 القاضي بتجديد تفويض البعثة حتى 15 يوليو/تموز 2022.

13 يوليو/تموز 2022 اعتمد مجلس الأمن بالإجماع القرار 2643 (2022)، بتمديد ولاية بعثة الأممية لمدة عام حتى 14 يوليو/تموز 2023.

10 يوليو/تموز 2023 قرر مجلس الأمن تمديد ولاية أونمها لمدة عام واحد تنتهي في 14 يوليو/تموز 2024.

في 8 يوليو/تموز 2024 اعتمد مجلس الأمن القرار 2742 بتمديد بعثة دعم اتفاق الحديدة لمدة 12 شهرًا حتى 14 يوليو/تموز 2025.

في 14 يوليو/تموز 2025 اعتمد مجلس الأمن يوم الاثنين القرار رقم 2786، والذي مدد بموجبه تفويض البعثة حتى 28 يناير/كانون الثاني 2026.

في 27 يناير/كانون الثاني 2026 وبتأييد 13 عضوا وامتناع روسيا والصين عن التصويت، اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار 2813 للتمديد النهائي لولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة حتى 31 مارس/آذار.

هل نفذ الاتفاق؟

وفي ظل الاتهامات لجماعة الحوثيين بتعطيل مهام البعثة واحتجاز موظفين أمميين مؤخرا، فقد ظل التعثر في تنفيذ العديد من بنود الاتفاق المعني بالحديدة ونطاق عمل البعثة سيد الموقف مع اتهامات متبادلة بين الحكومة اليمنية والحوثيين بشأن خرق اتفاق وقف إطلاق النار والمسؤولية عن عرقلة التقدم في مسار ترجمته على أرض الواقع خصوصا فيما يتعلق بإعادة نشر القوات من مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى.

ووفقا لاتفاقية الحُديدة شكلت لجنة تنسيق إعادة انتشار مشتركة من عسكريين من الحكومة اليمنية والحوثيين برئاسة الأمم المتحدة لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين، إلا اللجنة توقفت عن العمل كآلية مشتركة في أوائل 2020 بسبب الخلافات بين الطرفين.

ونتيجة حادث إطلاق نار تسبب في إصابة ضابط ارتباط تابع للحكومة في إحدى نقاط المراقبة في مارس/آذار 2020 والذي توفي فيما بعد متأثرا بإصابته.

واتهمت حينها الحكومةُ الحوثيين بقنص ضابط الارتباط في اللجنة العقيد محمد الصليحي بالرصاص أثناء أداء مهامه في إطار عمل اللجنة، وقررت الحكومة سحب جميع أعضائها المشاركين في اللجنة التي تعمل في مناطق سيطرة الحوثيين.

ومنذ سنوات ظلت الحكومة تطالب بنقل البعثة الأممية في الحديدة إلى منطقة "محايدة"، مع استمرار تعليق عمل فريقها بلجنة تنسيق إعادة الانتشار بالمحافظة رابطة ذلك بتوفير البيئة المواتية لتأدية مهامها.

في الجهة الأخرى، استمر الحوثيون في التأكيد على دعمهم لبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة "أونمها" والسعي الحثيث لحل أي عقبات أو تحديات قد تواجه عملها، رغم الاتهامات الحكومية والدولية بوضع القيود أمام عمل البعثة.

ويرى كثير من المراقبين أن البعثة انحصر عملها في السنوات الأخيرة في رصد وتقديم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
قناة رؤيا منذ 7 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 4 ساعات
خبرني منذ ساعة
قناة المملكة منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 4 ساعات
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ ساعتين
رؤيا الإخباري منذ 4 ساعات