أدانت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بمديرية ردفان في بيان، اليوم الخميس، إغلاق مقر الجمعية الوطنية للمجلس، بالعاصمة عدن، في اعتداء سافر.
واستنكرت الخطوة الاستفزازية والمتهورة، مؤكدة أن هذا التعدي السافر ليس مجرد اعتداء على جدرانٍ ومنشآت، إنما يمثل طعنة في قلب الإرادة الجنوبية، واستخفافٌ أرعن بتضحيات قوافل الشهداء.
ولفتت إلى أن استهداف الجمعية الوطنية، باعتبارها المؤسسة التي تمثل ركيزة العمل السياسي الجنوبي وصوت الشعب الحر، في هذا الظرف الاستثنائي، يعكس نيةً مبيتة للارتداد عن المكتسبات الوطنية، ومحاولةً لإعادة استنساخ حقب القمع والشمولية.
ونددت بالإجراء التعسفي الذي يمثل انتهاكاً صارخاً للحريات السياسية، ونؤكد أن عهد الوصاية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
