ذكرت صحيفة آس في تقريرٍ خاص بأن ماركوس راشفورد جناح برشلونة الإسباني أثبت مرة أخرى أنه لاعب من نوع خاص، فهو صاروخ قادر على تغيير مجرى المباراة بحظة واحدة، لكنه أيضًا قد يختفي في أوقات حاسمة، وهدفه الرائع من ركلة حرة ضد كوبنهاجن في كامب نو، بعد سبع سنوات من آخر هدف له في دوري أبطال أوروبا، أعاد إثبات قدرته التهديفية الخارقة، خاصة بعد 50 محاولة مباشرة من ركلات حرة أُهملت عبر جميع المسابقات.
إحصائيًا، راشفورد سجل 9 أهداف و12 تمريرة حاسمة في أقل من 1,800 دقيقة منذ انضمامه إلى برشلونة، ما يثبت تأثيره الكبير رغم أنه في عامه الأول في دوري جديد تمامًا بالنسبة له، ومع ذلك، فإن لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق ما زال يعاني من التذبذب، فهو أحيانًا يظهر بمستوى مذهل، وأحيانًا يترك الفريق في وضع صعب، كما حدث في كأس السوبر ضد ريال مدريد، حين لم يكن يراقب لاعبي الفريق المنافس في الدقائق الأخيرة رغم النقص العددي.
مع بداية 2026، شهدت مستويات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
