الأردن - القوة الجديدة في كرة القدم العربية أو لماذا لم يوافق النشامى على الأدوار الثانوية

زاد الاردن الاخباري -

شركة MelBet تسلط الضوء على نجاح منتخبنا الوطني والذي أجبر الشرق الأوسط بالتحدث عنه.

العصر الذهبي أم مزيج من الحظ والظروف المواتية

قبل وقت ليس بالبعيد، كان ينظر إلى منتخبنا الوطني على أنه فريق قوي وعنيد لكنه من مستوى المنتخبات الوسطى القادرة على اللعب بأعصاب الفرق المرشحة للفوز والتي لا تطمح بتحقيق إنجازات عظيمة. ومع ذلك، فقد قلب العام الماضي هذه الفكرة رأسًا على عقب. لقد حقق الجيل الحالي ما كان الأردن يبحث عنه لعقود وهي هويته الكروية.

لم يعد منتخب النشامى يكتفي بالصمود أمام خصومه، بل بات يفرض سيطرته على إيقاع ومجريات اللعب.. كانت هذه القفزة النوعية بمثابة الفترة الذهبية لكرة القدم الأردنية. تأهل الفريق لكأس العالم لأول مرة في تاريخه ووصل إلى أول نهائي له في كأس العرب. يبدو الأمر وكأنه قصة خرافية أليس كذلك؟ لكن دعونا نتعرف على كيف أصبح هذا النجاح حقيقة وأين هو حدوده.

كأس العرب - الشخصية القوية

كان الأداء في كأس العرب 2025 اختبارًا مهمًا لطموحات الفريق. تأهل الأردن بثقة عن المجموعة C حيث حصل على 9 نقاط وهو إنجاز بدا مستحيلًا قبل البطولة. دعونا نتذكر مباراة منتخبنا ضد منتخب مصر والتي أصبح فيها محمد أبو حشيش ومحمد أبو زريق وعلي علوان اللاعبين الرئيسيين الذين ساهموا في الفوز الواثق على أحد المرشحين لنيل لقب البطولة.

ومع ذلك، حدث الاختبار الحقيقي للنضج في الأدوار الإقصائية. لقد شهدت مباراة ربع النهائي فوز منتخبنا على العراق 0:1 و إلاصابة الخطيرة في الركبة لأحد لاعبي الهجوم البارزين يزن النعيمات. بدا أن فقدان المهاجم الرئيسي من شأنه أن يحبط الفريق قبل الدور نصف النهائي لكن في هذه المرحلة تحديداً برزت شخصية لاعبينا. القوية

الدرس في التكتيكات للمملكة العربية السعودية

كانت المباراة ضد المملكة العربية السعودية مثالًا على الانضباط التكتيكي. لعب النشامى بدون قائدهم ودخلوا الملعب بخطة واضحة للعب تعتمد على الدفاع القوي وشن الهجمات المضادة السريعة في اللحظة المناسبة. لم تكن خطة 1-4-5 تشبه الحافلة ولكن كانت فخًا مصممًا لتحييد هجوم الخصم.

اللعب الدفاعي المنظم حرم السعوديين من الهجوم طوال 90 دقيقة كاملة. عندما أصبحت المباراة منفتحة في الشوط الثاني، سنحت الفرصة لفريقنا بإيجاد فرصته. كانت رأسية نزار الرشدان حاسمة وكافية لعودة منتخب المملكة العربية السعودية إلى أرض الوطن وتأهل الأردن إلى النهائي التاريخي. كان هذا الانتصار نتيجة اللعب الذكي والجهد العظيم الذي قام به المدرب.

النهائي - عندما كانت المعجزة على بعد دقائق معدودة

المباراة النهائية ضد المغرب كانت بمثابة دراما حقيقية. تقدم الأردن 1:2 حتى الدقيقة 89 وكان قاب قوسين أو أدنى من الميداليات الذهبية، لكن كرة القدم قاسية وغير عادلة في بعض الأحيان. تعادل منتخب أسود الأطلس في نهاية الوقت الأصلي وفي الدقيقة 100 انتزعوا الفوز 2:3 خلال هجمة مرتدة سريعة.

تحطمت قلوب الجماهير وواجه يزيد أبو ليلى موجة من الانتقادات حتى أن ناديه الحسين إربد، اضطر للدفاع عنه. لكن لنكن صادقين، لا تعتبر الخسارة أمام فريق قوي مثل المغرب في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 9 ساعات
خبرني منذ 19 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 9 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
قناة رؤيا منذ 12 ساعة