شهد سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، محاضرة بعنوان "ما بعد غرناطة: الإرث العربي الإسلامي في الأندلس"، التي تناولت التحولات التاريخية والثقافية للأندلس بعد سقوط غرناطة، وذلك في مجلس محمد بن حمد الشرقي بقصر الرميلة.
الشارقة 24 وام:
أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، أهمية دراسة المحطات التاريخية المفصلية في الحضارة العربية الإسلامية، وتسليط الضوء على إرثها المعرفي والثقافي، ودوره في تعزيز الفهم الحضاري المشترك وترسيخ الوعي بالتاريخ وتأثيره في الحاضر.
جاء ذلك خلال حضور سموه، في مجلس محمد بن حمد الشرقي بقصر الرميلة، جلسةً بعنوان: "ما بعد غرناطة: الإرث العربي الإسلامي في الأندلس" قدّمتها المؤرخة والباحثة الإسبانية أديبة روميرو سانشيز، المتخصصة في التاريخ الأندلسي والتراث العربي الإسلامي، التي استعرضت قراءة تاريخية في التحولات التي شهدتها الأندلس بعد سقوط غرناطة.
ونوّه سمو ولي عهد الفجيرة، إلى الدعم والمتابعة المستمرة من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، لمسيرة العمل الثقافي والمعرفي في الإمارة، عبر دعم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
