مشعل يوسف الصفران: فولفو.. سلامة بلا استثناء

ما بين التطبيق الذي يرافقك خارج السيارة، والقانون الذي ينظم الطريق، ظل خيط واحد حاضرًا في المقالين السابقين: الأمان. واليوم، نعود إلى هذا الخيط ذاته، لنفرده من جديد، ونتوقف عند أنظمة فولفو، التي لم تُصمم لمجاراة الطريق، بل لحماية من يسير عليه. بعد أن جعلت فولفو السيارة ترى المشاة عبر نظام كشف المشاة مع الكبح التلقائي الكامل، بدا وكأنها منحت السيارة عينًا ثالثة، لا تراقب الطريق فقط، بل تفكر في الإنسان الذي يعبره. كان ذلك الابتكار إعلانًا أن السلامة لا تتوقف عند حدود المقصورة، فولفو، التي اعتادت أن تفكر أبعد من اللحظة، أدركت أن المشاة ليسوا وحدهم من يشاركون الطريق، فهناك فئة أخرى أكثر هشاشة، تشاركنا المسار ذاته، بسرعة مختلفة، وحضور صامت، وخطر مضاعف: هم راكبو الدراجات الهوائية.

في المدن الحديثة، أصبحت الدراجة جزءًا أساسيًا من المشهد اليومي. وسيلة نقل صديقة للبيئة، لكنها في الوقت ذاته من أكثر مستخدمي الطريق عرضة للإصابات. فراكب الدراجة يتحرك بسرعة تفوق المشاة، ويظهر أحيانًا من زوايا غير متوقعة، مما يجعل اكتشافه أصعب، ورد الفعل تجاهه أضيق زمنًا. وهنا، طرحت فولفو سؤالها التالي: إذا كانت السيارة قادرة على رؤية المشاة، فهل يمكنها أيضًا فهم حركة الدراجة؟

الإجابة جاءت عبر نظام كشف الدراجات الهوائية مع الكبح التلقائي، الذي طوّرته فولفو عام 2013 ليكون امتدادًا طبيعيًا لأنظمة كشف المشاة. لم يكن التحدي في رصد جسم متحرك فحسب، بل في تمييز سلوك الدراجة: سرعتها، اتجاهها، واحتمالية تقاطع مسارها مع السيارة خلال لحظات قصيرة جدًا. كان هذا النظام امتدادًا طبيعيًا لفلسفة الشركة، التي لا ترى السيارة مجرد آلة تتحرك، بل انها شريك في حماية الأرواح. باستخدام مزيج من الرادار والكاميرا، أصبح بإمكان السيارة التعرف على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 16 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 17 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 20 ساعة
صحيفة الراي منذ 17 ساعة
صحيفة الراي منذ 19 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 10 ساعات