نفى روبرت كيوساكي شائعات بيعه كامل حيازته من الفضة لشراء بيتكوين، مؤكداً أنه لم يبِع الفضة مطلقاً، وأوضح أنه باع جزءاً من بيتكوين وبعض الذهب لتمويل شراء منزل، معترفاً بأن القرار كان خطأً، كما شدد على تمسكه بالفضة، ودعا إلى استبدال «الدولارات الوهمية» بالاستثمار في الذهب والفضة وبيتكوين وإيثريوم.. للتفاصيل

نفى روبرت كيوساكي، مؤلف كتاب «الأب الغني الأب الفقير»، صحة الشائعات التي ترددت خلال مشاركته في مؤتمر VRIC لمستثمري الموارد في فانكوفر، والتي زعمت أنه باع كامل حيازته من الفضة لشراء المزيد من عملة بيتكوين، مؤكدًا أن هذه الأنباء عارية تمامًا من الصحة. وقال كيوساكي إن المؤتمر كان «فعالية رائعة لكل من يهتم بتعزيز تعليمه المالي في مجالي الذهب والفضة»، مشيرًا إلى أنه فوجئ بانتشار شائعة تفيد بقيامه ببيع كل ما يملكه من الفضة. وأضاف بحسم: «هذا غير صحيح»، مؤكدًا أنه لم يبع أي كمية من الفضة التي يمتلكها.

كيوساكي: أتمنى لو أنني لم أبع بعض الذهب وأوضح كيوساكي أن الحقيقة تتمثل في قيامه ببيع جزء من عملات بيتكوين، ولاحقًا بعض الذهب، لتمويل شراء منزله الجديد، معربًا عن أسفه لهذا القرار. وقال: «أتمنى لو أنني لم أبع بعض الذهب وبعض بيتكوين. كان ذلك خطأً مني بل خطأً كبيرًا»، مضيفًا: «الحمد لله أنني لم أبع الفضة».

وبيّن مؤلف «الأب الغني الأب الفقير» أنه لا يرى سببًا لبيع الفضة، موضحًا أنه يعتمد على الاقتراض لشراء عقارات استثمارية تحقق تدفقات نقدية إيجابية، يستخدمها لاحقًا في شراء المزيد من الذهب والفضة وبيتكوين وإيثريوم. كما أكد كيوساكي قناعته بأن الوقت الحالي مناسب، على حد وصفه، لـ«بيع الدولارات الوهمية» مقابل الاستثمار في الذهب الحقيقي والفضة وبيتكوين وإيثريوم. تراجع الذهب بعد تحقيق مستوى قياسي جديد وفي الأسواق، تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الخميس بعد أن سجلت مستوى قياسيًا جديدًا عند 5,595.47 دولارًا للأونصة، في ظل اندفاع المستثمرين نحو الأصول الآمنة، بما في ذلك الفضة، التي بلغت بدورها مستوى قياسيًا عند 120.44 دولارًا للأونصة. ويأتي هذا الطلب القوي على المعادن النفيسة مدفوعًا أيضًا بالمخاوف من ضعف الدولار، وسط تكهنات بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يمانع تراجع العملة الاحتياطية العالمية، رغم المخاطر المحتملة لارتفاع معدلات التضخم في أميركا. ويُعد الذهب ملاذًا تقليديًا في مواجهة التضخم، وتفاقم الفجوات المالية، والتوترات الجيوسياسية، والمخاوف الاقتصادية العامة. وعلى غرار عقلية «إخفائه تحت الفراش»، يتجه المستثمرون إلى شراء الأصول الملموسة، وعلى رأسها الذهب، كلما تصاعدت حالة القلق.

قفزة في أسعار المعادن وقفزت أسعار المعادن بقوة عقب الضربات الأميركية على فنزويلا، ثم مجددًا بعد تهديدات ترامب للتدخل عسكرياً في إيران، فضلاً عن أزمة غرينلاند، ما زاد من حالة التوتر في الأسواق العالمية. وأدت هذه التطورات إلى إحياء جزئي لما يُعرف بتداول «بيع أميركا»، ما دفع سندات الخزانة الأميركية والدولار إلى التراجع، كما أسهمت المخاوف بشأن الفجوات المالية الكبيرة في عودة ما يُعرف بـ«تداول إضعاف العملة»، وهو ما زاد من الضغوط على العملة الأميركية. ومع خروج الأموال من هذه الأسواق، بدت أصول مثل الذهب والفضة أقل تكلفة نسبيًا.

ولا تقتصر مكاسب المعادن على عامل الخوف وحده، إذ تلعب قواعد العرض والطلب دورًا مهمًا أيضًا، فعلى الرغم من ارتفاع الرسوم الجمركية، نجحت الصين في إيجاد أسواق جديدة لصادراتها، ما دفع فائضها التجاري إلى مستوى قياسي، وعزّز الطلب على المعادن المستخدمة في الإلكترونيات المصنّعة في الصين، كما أسهم التوسع الهائل في الذكاء الاصطناعي في زيادة الطلب على المعادن اللازمة لمراكز البيانات التي تشغّل هذا النمو التكنولوجي. في المقابل، قد تمثل الارتفاعات المتسارعة في أسعار المعادن عبئًا إضافيًا على الأميركيين، الذين يواجهون بالفعل ضغوطًا متزايدة على تكاليف المعيشة، نظرًا لدخول هذه المعادن في تصنيع نطاق واسع من السلع الاستهلاكية. كما بدأت أسعار النفط، رغم بقائها عند مستويات منخفضة نسبيًا، في الارتفاع بالتوازي مع بقية السلع. وفي هذا السياق، قال ديفيد ميغر، مدير تداول المعادن في شركة هاي ريدج فيوتشرز: «نشهد موجة بيع حادة بعد أن سجّلت المعادن النفيسة مستويات قياسية جديدة أخيرًا». اتساع نطاق الطلب على الذهب ورغم ذلك، لا تزال أسعار الذهب الفورية مرتفعة بنحو 19% خلال الشهر، وبنسبة 3.6% منذ بداية الأسبوع الجاري. ومن العملات المشفّرة إلى البنوك المركزية، يتسع نطاق الطلب على الذهب، إذ قال براين لان، المدير التنفيذي لشركة GoldSilver Central، إن «المعادن النفيسة تتصدر المشهد حاليًا، والمستثمرون دائمًا يفضلون الاتجاه إلى الأماكن التي يمكنهم فيها تحقيق عوائد مرتفعة». وفي تطور متصل، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة العملات المشفّرة تيثر (Tether) إنها تخطط لتخصيص 10% إلى 15% من محفظتها الاستثمارية للذهب المادي، فيما سجل SPDR Gold Trust، وهو أكبر صندوق متداول مدعوم بالذهب في العالم، حيازات عند أعلى مستوى لها منذ نحو أربع سنوات. وأبقى الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير، بينما يترقّب المستثمرون إعلان ترامب عن بديل لرئيس البنك المركزي جيروم باول، الذي تنتهي ولايته في مايو أيار، في وقت تتوقع فيه الأسواق خفض أسعار الفائدة في يونيو حزيران المقبل. سعر الفضة وفي أسواق المعادن الأخرى، خسرت الفضة الفورية خلال تداولات يوم الخميس نحو 6.6% لتصل إلى 108.84 دولار للأونصة، بعد أن كانت قد لامست 121.64 دولار، لكنها لا تزال مرتفعة بأكثر من 50% منذ بداية العام، بدعم من عجز المعروض وعمليات شراء الزخم. وقال غاي وولف، الرئيس العالمي لتحليلات الأسواق في شركة Marex، إن أسواق الفضة والبلاتين والبلاديوم صغيرة نسبيًا مقارنة بالذهب أو مؤشر S&P 500، ما يجعلها أكثر عرضة لتدفّقات مضاربية دفعت الأسعار إلى مستويات «منفصلة تمامًا عن الطلب الفعلي القوي». وبالتوازي، تراجع البلاتين الفوري بنسبة 1.7% إلى 2,650.15 دولار للأونصة، بعدما سجل مستوى قياسيًا بلغ 2,918.80 دولار يوم الاثنين، في حين هبط البلاديوم بنسبة 6.7% إلى 1,935 دولارًا للأونصة.


هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من منصة CNN الاقتصادية

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 7 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 39 دقيقة
قناة العربية - الأسواق منذ 28 دقيقة
قناة العربية - الأسواق منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 9 ساعات