في عيد ميلاد الملك: ثقة بقيادة فاعلة ورؤية متقدمة

- 46 زيارة عمل خارجية للملك خلال العام 2025

- توطيد التعاون بين الأردن ودول آسيوية لتعزيز الشراكات

يلتف الأردنيون حول الملك وهو يعبر عامه الرابع والستين، كما يعبر بالأردن إلى بر الأمان في واحدة من أكثر المناطق اضطرابا في العالم.

وقد برز عام 2025 بوصفه عاماً حافلاً بالنشاط الملكي المكثف، على الصعيدين؛ الداخلي والخارجي. فعلى الصعيد الداخلي، واصل جلالة الملك جهوده في فتح آفاق جديدة أمام الاقتصاد الوطني، من خلال التوجيه بتعزيز البيئة الاستثمارية، وبناء شراكات إستراتيجية مع دول ومؤسسات دولية، بما يسهم في استقطاب الاستثمارات وتوفير فرص العمل، ودعم مسارات التحديث الاقتصادي والإداري. وقد انعكس ذلك في اهتمام متزايد من المستثمرين بالأردن، بوصفه واحة استقرار ونموذجاً للاعتدال في منطقة تعصف بها التحديات.

كما بذل جلالة الملك جهودا كبيرة في الدفاع عن القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث واصل الملك تحركاته السياسية والدبلوماسية على مختلف المنابر الدولية، مؤكداً ثوابت الأردن ومواقفه التاريخية، ومدافعاً عن الحقوق العربية بلغة عقلانية تحظى بالاحترام والتقدير.

هذا الحراك الملكي، الذي يجمع بين الثبات على المواقف السياسية، والانفتاح على فرص التنمية، أسهم في تعزيز الشعور الوطني لدى الأردنيين، ورسّخ قناعة قوية بأن القيادة الهاشمية تمضي بالأردن بخطى واثقة نحو المستقبل، مستندة إلى رؤية واضحة، وإلى علاقة متينة مع شعبها تقوم على الاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة، كما عزز الالتفاف الشعبي حول الملك وسياساته الحكيمة.

ويدرك الأردنيون حساسية المرحلة، خصوصا في ظل مشهد دولي ضبابي تتغير فيه التحالفات السياسية والاقتصادية، لكنهم يضعون ثقتهم في جلالة الملك لحماية المصالح الوطنية، وصون استقرار الدولة، وفتح مسارات الأمل والتنمية للأجيال القادمة.

ولد جلالته في عمان، 30 كانون الثاني "يناير" عام 1962، وهو السليل الحادي والأربعون للنبي محمد، (صلى اﷲ عليه وسلم)، والابن الأكبر لجلالة الملك الحسين بن طلال، طيب ﷲ ثراه، وسمو الأميرة منى الحسين.

وتلقى جلالة الملك تعليمه في الكلية العلمية الإسلامية في عمان، ثم في أكاديمية ديرفيلد في الولايات المتحدة الأميركية، قبل أن يواصل دراسته في جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة وكلية الخدمة الخارجية في جامعة جورج تاون في واشنطن.

كما تلقى جلالته تعليمه العسكري في أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة، قبل أن يباشر مسيرة متميزة في الخدمة العسكرية ضمن صفوف القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي وتدرج في الرتب العسكرية وظل في صفوف الجيش حتى تولى قيادة القوات الخاصة الملكية، حيث أعاد تنظيمها وفق أحدث المعايير العسكرية الدولية لتتحول إلى قيادة العمليات الخاصة.

وصدرت الإرادة الملكية السامية في 24 كانون الثاني "يناير" 1999،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 3 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
قناة المملكة منذ 13 ساعة
خبرني منذ 14 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 20 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 14 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ ساعة
قناة رؤيا منذ 9 ساعات