ليست القضية الكوردية ملفاً سياسياً عابراً، بل جرحاً تاريخياً مفتوحاً، تشكّل عبر قرن من الخذلان الدولي، والتقلبات الإقليمية، ووعود تُمنح حيناً وتُسحب حيناً آخر. إنها قضية شعب قاتل، وصبر، ودفع أثماناً باهظة من دمه وهويته وحقه في الأمان.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
