أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، أن «حماس ستتخلى عن سلاحها»، لافتاً إلى أنها كانت مساهماً كبيراً في إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين، في وقت شككت إسرائيل، في تخلي حركة «حماس» عن السلطة لصالح لجنة التكنوقراط الفلسطينية، معتبرة أن العملية ستتم شكلاً، لكنها ستبقى فعلياً بيد «حماس»، فيما حذرت السلطة الفلسطينية من تداعيات حملة إسرائيل على الأونروا ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف «صارمة».
وبعد أسبوعين من إعلان الانتقال إلى المرحلة الثانية في غزة، تناول الرئيس ترامب، التقدم المحرز في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في بداية أول اجتماع لمجلس الوزراء لعام 2026.
وفي تصريحاته، ادعى أن «الكثير من الناس قالوا إن حماس لن تتخلى عن سلاحها أبداً - لكن يبدو أنها ستفعل ذلك». وأضاف مبعوث البيت الأبيض للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، موضحاً: «لقد دخلنا بالفعل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. ستنزع حماس سلاحها، لأنه ليس لديها خيار آخر، وستتخلى عن أسلحتها وعتادها».
كما أشار ترامب في تصريحاته إلى عودة آخر أسير إسرائيلي قائلاً: «لم نكن راضين عن حماس، لكنها كانت عاملاً بالغ الأهمية في عودة جميع الأسرى. عملت إسرائيل وحماس معاً، وهكذا تمكنا من إعادتهم جميعاً»......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
