من الصور التي تدور في ذاكرتي، هي صور الإهانة التي كانت تتعرض لها بعض الطالبات في المدرسة بسبب «كسلهن» وعدم قيامهن بالواجبات المدرسية، دون علم بظروف الطفلة التي تُوفيت والدتها ولا أحد يعلّمها في المنزل، أو التي تتعرض للعنف المنزلي ولا تستطيع الدفاع عن نفسها. لقد زاد الوعي في الآونة الأخيرة بخطورة التصرفات التي كانت تصدر في المدرسة ولا تزال موجودة حتى اليوم، في بيئة العمل.
لقد توارثنا العقد النفسية التي تعلمناها من الطفولة، داخل المدرسة، وأحياناً في المنزل عندما يقارن الوالدان ابنتهما أو ابنهما بابن قريب لهم «شاطر»، ويكسران شخصيته بأضعافها. إن مقطع فيلم «فتى الكاراتيه» عندما يتعرض للتوبيخ من مدربه وإخضاعه للعمل على صبغ المنزل وتنظيف السيارات لا يعني أن الطالب سيتفوق عندما «يُهان». هناك فرق بين طالبٍ كسول لا يرغب بالدراسة، وطالبٍ يعاني من صعوبات في التعلم، تخيّل أنه يحاول الاجتهاد مع ضغط المعلم وإهانته له، وقسوة الوالدين. إن عقل الشخص حينها أشبه بحربٍ ترقص فيها الجيوش بدلاً من القتال.
وينطبق ذلك في بيئة العمل، عندما «يتفلسف» بعض المدراء ويصفون بعض الموظفين بالكسولين، أو أغبياء أو غير أكفاء للعمل، ويقتلون طموح الموظف في التعلم والتطوير. فتمرّ السنون دون أن يعرف أي شخص ما الذي كان يحتاجه ذلك الموظف ليبدع في عمله؟ هناك اختبارات كثيرة في الشبكة العنكبوتية تحدد أنماط الشخصيات المختلفة، وما الذي يناسب كل شخص.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
