فاطمة اليوسف تكتب... «السراب».. بين المعاناة وسلب الثقة بالنفس #البحرين

( رأيت حياتي كما هي أحلام شاردة سخيفة، وخجلًا وخوفًا يميتان الهمم، وأنانية مطلقة قضت علي بعزلة لا يؤنسها صديق أو رفيق، وجهلًا بالدنيا وما فيها، فلا زمان ولا مكان، ولا سياسة ولا رياضة، حتى المدينة الكبيرة التي وُلدت وعشت فيها لا أعرف منها إلا شارعين، وكأنني أعيش في حجرة بمفازة !).

حين أهدتني والدتي رواية " السراب " التي اقتنتها من القاهرة، للأديب المصري الكبير ( نجيب محفوظ ) ، في البداية ظننت أنني لن أتمكن من إتمام القراءة خصوصًا أن صفحات الكتاب كانت بالنسبة لي كثيرة، 413 صفحة تقريبًا، ولكن ما إن فتحت الصفحة الأولى ووقع بصري على هذه العبارة، ( ألسنا نشذب الأشجار فنبتر ما أعوج من أغصانها وفروعها؟ فلماذا نبقي على من لا يصلحون للحياة من أفراد الناس؟ ! لماذا نتسامح بل نهمل فنفرضهم على الحياة فرضًا أو نفرض الحياة عليهم كرهًا؟ لهذا يسعون في الأرض غرباء مذعورين، وقد بلغ الذعر منهم أحيانًا أن يخبطوا على وجوههم كالمحمومين فيدوسوا بأقدامهم المتعثرة ضحايا أبرياء ) ، ما إن قرأت ذلك استرسلت بالقراءة وأنا التي أبلغ من العمر آنذاك اثني عشر ربيعًا فقط .

في هذه الرواية خرج « نجيب محفوظ » عن إطار الحارة المصرية، للولوج في أعماق النفس الإنسانية، ودراسة أحوالها، والعوامل المؤثرة في الشخصية، وانحرافاتها السلوكية . فمن خلال " السراب " قدم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة أخبار الخليج البحرينية

منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 21 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 21 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 22 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 12 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 19 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 15 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 16 ساعة