يوضح يوسف شربتلي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة (Digitect) أن مسيرة التحول الرقمي في السعودية لا تُقصي الإنسان عن المشهد، بل تُعيد تموضعه فيه، لا سيما في المجالات الإبداعية.
في السنوات الأخيرة، تغيّر كل شيء حولنا بسرعة مذهلة. ولهذا، فالاقتصاد الرقمي في السعودية لم يعد مشروعًا وطنيًا فحسب، بل أصبح أسلوب حياة، يغيّر طريقة الأفراد في التواصل، والتسوّق، والعمل، وحتى الحلم.
وسط هذا المشهد، وجدت أن Digitect ليست شركة فقط؛ بل رؤية مفادها أن التقنية لا تُلغي الإنسان، بل تُقرّبه أكثر من جوهره، وأن الإبداع الحقيقي هو الذي يُبقي الروح حاضرة وسط ضجيج الأرقام والخوارزميات.
في Digitect نحاول إعادة تعريف العلاقة بين العلامة التجارية والجمهور، إذ لا نبحث عن الوصول، بل عن الأثر. ونبدأ دائمًا بسؤال بسيط: ما الذي يجعل الجمهور يتذكّرك؟ الجواب ليس الإعلانات، بل القصص والتجارب التي تُحدث أثرًا وتخلق المشاعر. لذلك نحوّل البيانات إلى نبض، والإحصاءات إلى مشاهد تُحسّ وتُعاش.
على المستوى الشخصي، أنا مؤمن بأن الفكرة وحدها لا تصنع النجاح، بل الإصرار على تطويرها. وخلال رحلتي بين مجالات مختلفة، من التقنية إلى التصميم، ثم الفندقة والسياحة والمقاولات، تعلّمت أن أهم ما في المشروع هو الإنسان الذي يقف خلفه. والقيادة بالنسبة لي لا تتعلق بكونك في المقدمة دائمًا، بل أن تفتح الطريق للآخرين كي يقودوا معك.
أما اليوم، ومع صعود الذكاء الاصطناعي، فالسؤال الذي يشغلني: ليس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
