نظرة داخل عالم سائقي القطارات فائقة السرعة

نظرة داخل عالم سائقي القطارات فائقة السرعة شاهد مقاطع فيديو ذات صلة دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- عند سرعة 299 كيلومترًا في الساعة، يبدأ المشهد الطبيعي بالتلاشي. يختفي كيلومتر بعد آخر كل 20 ثانية. ويمكن لبلدة كاملة أن تمر بلمح البصر.

كما يوحي اسمها، القطارات فائقة السرعة سريعة. وحين يلتقي قطاران باتجاهين متعاكسين، يمكن أن تُغلق المسافة بينهما بسرعة تعادل ضعف سرعتهما القصوى. بعد 60 ثانية فقط من لحظة التقاطع، وهي لحظة بالكاد يملك فيها السائقان وقتاً لتبادل إشارة ودّية، ستفصلهما مسافة 9 كيلومترات، باندفاع متواصل عبر الريف، وعلى متن كل منهما أكثر من ألف راكب.

هذه الوتيرة المذهلة تجعل حادث التصادم المميت الأخير بين قطارين فائقي السرعة في إسبانيا أكثر إثارة للقلق.

ورغم سجل السلامة العالمي الاستثنائي، كان خروج القطار عن مساره على مقطع مستقيم من السكة تذكيراً صارخاً بمدى تميّز هذه الأنظمة، وبمدى هشاشتها أيضاً.

فما الذي يعنيه أن تكون مسؤولاً عن واحدة من هذه الآلات عندما يسير شيء ما على نحو خاطئ؟

ويقول بول كوبر، الذي عمل لمدة 13 عاماً سائقاً ومدرّباً في شركة "Southeastern" التي تشغّل قطارات فائقة السرعة تربط لندن عبر خط HS1: "القيادة على خطوط السرعة العالية نوع مختلف من القيادة".

ويشير إلى أن السائقين يعملون بزمن استجابة مماثل لسائقي القطارات الآخرين، لكن "نظام السلامة أقل تساهلاً".

ومع ذلك، يبقى السفر بالقطار أحد أكثر وسائل النقل أماناً في العالم، مع حوادث ووفيات أقل بكثير مقارنة بالطرق.

ويعد السفر بالقطارات فائقة السرعة أكثر أماناً ومرد ذلك إلى الجهود المكثفة المبذولة في بناء أنظمة تسمح للقطارات بالتحرك بهذه السرعات المذهلة.

إنجاز هندسي يُعد القطار فائق السرعة النموذجي، الذي يزن قرابة 500 طن، إنجازاً هندسياً لافتاً.

من محركات مدمجة تولّد نحو 11 ألف حصان، أي ما يعادل تقريباً قوة 100 سيارة عائلية، إلى جانب أنظمة طاقة وكبح متعدّدة. أضف إلى ذلك 500 إلى 600 مقعد، وعربة مقهى، وأنظمة التدفئة والتهوئة والإضاءة، وعدداً لا يُحصى من المكوّنات الأخرى، كلّها تخضع لقيود صارمة للوزن، حتى تحصل على شيء أقرب إلى سيارة فورمولا 1 على قضبان، وليس قطار ركاب عاديًا.

وليس من الغريب أن تبلغ كلفة بناء الوحدة الواحدة نحو 40 مليون دولار، فضلاً عن ملايين أخرى تُنفق على الصيانة خلال عمرها التشغيلي.

وأصبح القطار فائق السرعة أمراً شائعاً جدًا في أوروبا وآسيا منذ ثمانينيات القرن الماضي، لدرجة أن كثيراً من الركاب بالكاد يلاحظونه.

وفي حين ينشغل الناس بالرد على رسائل البريد الإلكتروني، أو مشاهدة الأفلام، أو الاستماع إلى البودكاست، نادراً ما يفكرون في جيوش المهندسين والفنيين وفرق الصيانة التي تحافظ على سلامة هذه القطارات ودقّتها.

وتعد هذه القابلية للتنبؤ جزءاً من جاذبيتها. فقد سافر أكثر من 10 مليارات راكب على متن قطارات "شينكانسن" اليابانية منذ العام 1964، وأصبحت دقّتها الخالية من الدراما جزءاً هادئاً من الحياة اليومية لملايين الأشخاص.

تبعت فرنسا ذلك بإطلاق قطارها الشهير Train Grande Vitesse (TGV) عام 1981، الذي خفّض وقت الرحلات بين المدن الكبرى، وساعد على جعل السفر فائق السرعة آمناً ومتاحاً وبأسعار معقولة. كما انتشرت خبرة فرنسا إلى إسبانيا وبلجيكا وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة والمغرب، الذي يحتضن أول خط فائق السرعة في أفريقيا.

وبحسب الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، يسافر أكثر من 2.5 مليار راكب سنوياً على خدمات تعمل بسرعة 241 كيلومترًا في الساعة أو أكثر. ويمكن لخط واحد فائق السرعة نقل أكثر من 20 ألف شخص في الساعة في كل اتجاه.

وحتى مع اضطراب السفر العالمي بسبب جائحة "كوفيد-19"، قفز طول خطوط السرعة العالية العاملة بنسبة 40% بين العامين 2020 و2022، من حوالي 44 ألفًا إلى 59 ألف كيلومتر، كان معظمها في الصين.

سرعات قاسية تسير العديد من القطارات فائقة السرعة بسرعة تصل إلى نحو 300 كيلومتر في الساعة. أما قطارات "Fuxing" الصينية فتسير أسرع من ذلك،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية - سياحة

إقرأ على الموقع الرسمي


سي ان ان بالعربية - منوعات منذ 15 ساعة
موقع سائح منذ 4 ساعات
العلم منذ 15 ساعة
العلم منذ 44 دقيقة
موقع سائح منذ 3 ساعات
موقع سائح منذ 4 ساعات
العلم منذ 21 ساعة
موقع سائح منذ 17 ساعة