كوبا تندد بـ العدوان الوحشي لترمب بعد تهديدات بفرض رسوم على الدول المصدّرة للنفط لهافانا

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر

وصف وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، اليوم الجمعة، تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب للدول التي تبيع النفط لهافانا بأنه عمل عدواني وحشي .

وقال رودريغيز في منشور على منصة أكس ، تعليقاً على الأمر التنفيذي الذي أصدره ترمب: نندد أمام العالم بهذا العمل العدواني الوحشي ضد كوبا وشعبها، الذين خضعوا لأكثر من 65 عاماً لأطول وأقسى حصار اقتصادي فُرض على أمة بأكملها، ويُضمن لهم الآن أن يواجهوا ظروفاً معيشية قاسية للغاية .

وأضاف إنهم يقترحون الآن فرض نظام حصار كامل على إمدادات الوقود إلى بلدنا .

وشدّد وزير الخارجية الكوبي على أن واشنطن تستند إلى قائمة طويلة من الأكاذيب لتبرير هذه الخطوات، من خلال تصوير كوبا على أنها تهديد، وهو ما لا يمت للواقع بصلة .

وأكد أن التهديد الحقيقي الوحيد للسلم والأمن والاستقرار في المنطقة يتمثل في السياسة الأميركية نفسها تجاه دول أميركا اللاتينية.

كما اتهم رودريغيز الولايات المتحدة باللجوء إلى الابتزاز والإكراه لإجبار دول أخرى على الانضمام إلى سياستها المرفوضة دولياً بشأن حصار كوبا، مهدّدة بفرض رسوم تعسفية ومسيئة في حال الرفض، في انتهاك واضح لجميع قواعد التجارة الحرة، كما جاء في منشوره.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقّع في وقت سابق، صباح الجمعة، أمراً تنفيذياً يعلن حالة طوارئ وطنية ويحدد إجراءات لفرض رسوم جمركية على البضائع الواردة من الدول التي تبيع أو تزود كوبا بالنفط.

ونص المرسوم على احتمالية فرض رسوم إضافية على واردات سلع الدول أجنبية التي تبيع أو تزوّد كوبا بالنفط بشكل مباشر أو غير مباشر .

وكان ترمب أشار يوم الثلاثاء الماضي، إلى أن كوبا باتت قريبة جداً من الانهيار ، بعد توقف إمدادات النفط من فنزويلا.

وأضاف ترمب خلال زيارته إلى ولاية آيوا، ان كوبا بلد يقترب الآن جداً من الانهيار، كانوا يحصلون على أموال من فنزويلا، وكانوا يحصلون على النفط من فنزويلا .

وفي وقت سابق، حذّرالرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، الولايات المتحدة من أن أي عدوان أميركي محتمل على بلاده، ستكون له عواقب على واشنطن .

وأوضح دياز كانيل، في تصريحات تلفزيونية، أن أفضل طريقة لتفادي العدوان هي إجبار الإمبريالية على حساب الثمن، الذي قد يترتب عليها في حال مهاجمة بلادنا، وهذا يرتبط بشكل مباشر بمستوى استعدادنا لمثل هذه الأعمال العسكرية .

وكانت وسائل إعلام أميركية، ذكرت نقلاً عن مصادر، أن إدارة ترمب، تخطط لتدبير تغيير النظام في كوبا بحلول نهاية عام 2026.

وجاء في تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال ، نقلاً عن مصادر مطلعة مستوحاة من الإطاحة الأميركية برئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، تبحث إدارة ترمب عن مقربين من الحكومة الكوبية يمكنهم المساعدة في الإطاحة بالنظام الشيوعي قبل نهاية العام، وفقاً لمصادر مطلعة على الوضع .

وكان ترمب، قد صرّح في وقت سابق، بأن النفط الفنزويلي لن يصل بعد الآن إلى كوبا، كما هدد باتخاذ إجراءات ضد دول أخرى ستواصل تزويد الجزيرة بالوقود.

وفي الثالث من كانون الثاني/ يناير الجاري، شنت الولايات المتحدة غارة جوية واسعة النطاق على فنزويلا، أسفرت عن احتجاز الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وزوجته، سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.


هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عراق أوبزيرڤر

منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 28 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعتين
قناة السومرية منذ 8 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ 13 ساعة
قناة السومرية منذ ساعة
قناة السومرية منذ 6 ساعات
وكالة وطن للأنباء - العراق منذ ساعة
قناة السومرية منذ 16 ساعة
قناة السومرية منذ 6 ساعات
قناة اي نيوز الفضائية منذ 21 ساعة