أكد المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك أن إعلان الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية و"قسد" يمثل محطة عميقة وتاريخية في مسيرة سوريا نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار الدائم.
وكتب باراك في حسابه على منصة "إكس" تعليقا على الإعلان المتزامن من جانب الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" على الوقف الشامل لإطلاق النار بينهما وتفاهم على عملية دمج شاملة لقوات "قسد" وكافة المؤسسات المدنية والعسكرية في مكون الدولة السورية: "إعلان اليوم عن الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية يمثل محطة عميقة وتاريخية في مسيرة سوريا نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار الدائم".
وأضاف باراك: "هذه الخطوة التي تم التفاوض عليها بعناية، والتي تُسْتند إلى أطر سابقة وجهود حديثة لتهدئة التوتر، تعكس التزاما مشتركاً بالمشاركة والاحترام المتبادل والكرامة الجماعية لكل مكونات المجتمع السوري".
وتابع: "فبالنسبة للحكومة السورية، يُظهر هذا الاتفاق التزاماً راسخاً بالشراكة الوطنية الحقيقية والحكم الشامل. من خلال تسهيل الدمج التدريجي للهياكل العسكرية والأمنية والإدارية في مؤسسات الدولة الموحدة - مع ضمان حصول ممثلي قوات سوريا الديمقراطية على فرص للمساهمة في المستويات العليا - يؤكد الاتفاق على مبدأ أن قوة سوريا تنبع من احتضان التنوع ومعالجة التطلعات المشروعة لجميع شعوبها. لا يُعزِّز هذا النهج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
