أسواق الرياض القديمة: رحلة بين العطور والحرف العربية

تحتفظ أسواق الرياض القديمة بمكانة خاصة في ذاكرة المدينة، فهي ليست مجرد نقاط للبيع والشراء، بل مساحات نابضة بالحياة تختزن تاريخًا اجتماعيًا وثقافيًا عميقًا. بين الأزقة الضيقة والدكاكين المتقاربة، تتشكّل تجربة مختلفة عن مراكز التسوق الحديثة، تجربة تقوم على الحواس والذاكرة واللقاء الإنساني المباشر. هنا تمتزج روائح العطور الشرقية بصوت الباعة، وتجاور الحِرف اليدوية البضائع اليومية، لتمنح الزائر رحلة زمنية تعود به إلى جذور الرياض قبل اتساعها العمراني وتسارع إيقاعها الحديث.

عبق العطور الشرقية وروح المكان تُعد العطور أحد أبرز ملامح أسواق الرياض القديمة، حيث لا يكاد الزائر يخطو خطواته الأولى حتى تحاصره روائح العود والعنبر والمسك. في أسواق مثل سوق الزل وسوق المعيقلية، تنتشر محال العطارة التي توارث أصحابها أسرار الخلط والتركيب عبر أجيال، ما يمنح العطر طابعًا خاصًا لا يشبه المنتجات التجارية الجاهزة. لا يقتصر الأمر على البيع فقط، بل يتحول إلى حوار بين البائع والزبون حول الذوق والمناسبة ونوع الرائحة المناسبة لكل شخص. هذا التفاعل الإنساني يعكس روح الأسواق القديمة، حيث تُبنى الثقة والعلاقة قبل إتمام الصفقة، ويصبح العطر ذكرى مرتبطة بالمكان لا تُنسى بسهولة.

الحرف العربية بين الأصالة والمهارة إلى جانب العطور، تشكّل الحرف اليدوية جزءًا أساسيًا من هوية هذه الأسواق. في زوايا متعددة، يمكن العثور على محال تعرض منتجات مثل السجاد اليدوي، والدلال النحاسية، والمشغولات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع سائح

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع سائح

منذ 7 دقائق
منذ 41 دقيقة
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
موقع سائح منذ يوم
موقع سائح منذ 7 ساعات
موقع سائح منذ ساعتين
موقع سائح منذ 7 ساعات
موقع سائح منذ يوم
موقع سائح منذ 6 ساعات
موقع سائح منذ 20 ساعة
موقع سائح منذ 17 ساعة