رسائل مظاهرات عدن.. رفض للفوضى وتمسك بمسار الاستقرار برعاية المملكة

عكست المظاهرات التي شهدتها مدينة عدن خلال الساعات الماضية جملة من الرسائل السياسية والإعلامية الواضحة، التي تجاوزت إطار الإدانة المباشرة للعملية الإرهابية التي استهدفت القيادي في ألوية العمالقة حمدي شكري، لتلامس أبعادًا أعمق تتصل بمسار الأمن والاستقرار ومستقبل القضية الجنوبية.

وشهدت ساحة العروض بمدينة عدن اليمنية، عقب صلاة الجمعة اليوم، احتشاداً قبلياً واسعاً لأبناء قبائل الصبيحة، في تظاهرة جماهيرية حاشدة جاءت لتعبر عن موقف شعبي حازم تجاه القضايا الأمنية والسياسية الراهنة، واستنكار العملية الإرهابية التي استهدفت القيادي حمدي شكري، وسط حضور لافت للرموز والقيادات القبلية والعسكرية.

وأظهرت الشعارات والمواقف التي عبّر عنها المتظاهرون إدراكًا واسعًا بأن استهداف القيادي حمدي شكري لا يمكن فصله عن محاولات خلط الأوراق وإرباك المشهد الأمني في المحافظات الجنوبية، في توقيت يشهد تحسنًا ملحوظًا على مستوى الاستقرار وبدء صرف رواتب الموظفين، إلى جانب انطلاق مشاريع خدمية وتنموية بدعم مباشر من التحالف، وفي مقدّمته المملكة العربية السعودية.

واعتبر المحتجون أن هذا الاستهداف يندرج ضمن محاولات إفشال الجهود الهادفة إلى إعادة تطبيع الحياة العامة، وضرب حالة الأمل التي بدأت تتشكل لدى أبناء الجنوب بمستقبل أفضل.

وفي السياق، شددت المظاهرات على ضرورة الوقوف بحزم ضد كل الأطراف التي تسعى إلى نشر الفوضى وزعزعة الأمن في محافظات الجنوب، لا سيما بعد ما شهدته الفترة الماضية من تحسن أمني واضح، وتدشين مشاريع تنموية، وعودة خدمات الكهرباء، وصرف المرتبات المتأخرة، إلى جانب بدء تنفيذ خطوات عملية لإخراج المعسكرات من المدن.

واعتبر المتظاهرون أن أي محاولة لإعادة الفوضى تمثل تهديدًا مباشرًا لمصالح المواطنين، وتقويضًا لمسار الاستقرار الذي بدأ ينعكس إيجابًا على حياتهم اليومية.

وأكدت الرسائل الصادرة عن الاحتجاجات أن مصلحة القضية الجنوبية، ومصلحة جميع أبناء الجنوب على اختلاف انتماءاتهم ومناطقهم، تقتضي في هذه المرحلة الحساسة الاصطفاف صفًا واحدًا في مواجهة محاولات زعزعة الأمن والاستقرار، ورفض الانصياع لأي أوامر خارجية أو الارتهان لأجندات لا تخدم الجنوب ولا تلبي تطلعات أبنائه.

وشدد المشاركون على أن وحدة الموقف الجنوبي تمثل الضمانة الأساسية لحماية القضية من الاستغلال أو التوظيف السياسي الضيق.

وفي بعد سياسي أكثر شمولًا، يشكّل حوار الرياض محطة تاريخية مفصلية لمعالجة القضية الجنوبية معالجة شاملة وعادلة، مما يستوجب على الشخصيات والقيادات الجنوبية وكافة أبناء الجنوب استثمارها من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
صحيفة الوئام منذ 18 ساعة
صحيفة عاجل منذ ساعة
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 14 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
القنوات الرياضية منذ 18 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 20 ساعة