رحلة وفاء على ظهر جمل سند دوريج من معان إلى بسمان مهنئا الملك بعيد ميلاده

بدأ المواطن سند رحلته المختلفة، لا بحثا عن شهرة ولا مغنم، بل وفاء بوعد قطعه ذات يوم أمام جلالة الملك عبدالله الثاني.

من محافظة معان، ومن قلب عامر بالمحبة والوفاء لقيادته الهاشمية، بدأ المواطن سند رحلته المختلفة، لا بحثا عن شهرة ولا مغنم، بل وفاء بوعد قطعه ذات يوم أمام جلالة الملك عبدالله الثاني.

كان سند قد التقى جلالة الملك العام الماضي في قصر الملك المؤسس بمحافظة معان، وتحدث معه بعفوية الصادقين، فوعد سيدنا يومها أن يزوره في الديوان الملكي الهاشمي، فكان رد جلالة الملك ترحيبا كريما كعادته، نابعا من تواضع القيادة وقربها من الناس.

لكن سندا، وهو أحد وجهاء منطقته، اختار أن يفي بوعده على طريقته الخاصة؛ طريق يشبه الأردن، ويشبه قيمه، فقرر أن تكون رحلته إلى الديوان الملكي الهاشمي على ظهر جمل، وأن يصل في يوم عيد ميلاد جلالة الملك، تعبيرا رمزيا عن المحبة، والانتماء، والوفاء الهاشمي الذي يسكن وجدان الأردنيين.

وانطلقت الرحلة يوم الأحد 25 كانون الثاني، قاطعا مسافة تقارب (265) كيلومترا، يرافقه صديقاه المهندس أحمد الرفايعة وعماد الرواشدة، في رحلة لم تكن سهلة جسديا، لكنها كانت عامرة بالمعنى.

وخلال الطريق، توقف سند عند محطات إنسانية لا تنسى، حيث لمس كرم الأردنيين الأصيل؛ فما إن يمر بمنطقة حتى يصر أهلها على استضافته، وكيف لا وهو متجه ليكون ضيفا على قلب الأردن جلالة الملك.

كما حظيت الرحلة بمتابعة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة رؤيا

منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
رؤيا الإخباري منذ ساعتين
خبرني منذ 10 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 7 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات