فجر رفع اعلام المملكة العربية السعودية خلال تظاهرة لأبناء الصبيحة في ساحة العروض بالعاصمة عدن، غضبًا جنوبيًا واسعًا، وسط اتهامات لقائد القوات السعودية اللواء فلاح الشهراني بالوقوف وراء هذا الأمر.
واحتشد أبناء الصبيحة اليوم الجمعة في عدن رفضًا للإرهاب وتنديدًا بجريمة استهداف قائد الفرقة الثالثة عمالقة حمدي شكري بسيارة مفخخة والتي اودت بحياة 5 من مرافقيه.
ورفع المشاركون في الحشد اعلام دولة الجنوب ولافتات وصور شهداء الجريمة والعميد حمدي شكري وعضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء محمود الصبيحي.
كما رفعت اعلام السعودية بشكل مكثف، الأمر الذي آثار غضب عدد كبير من المشاركين ودفعهم لمغادرة الساحة احتجاجا على ذلك.
واتهم نشطاء محليون قيام جهات موالية للقوات السعودية المتواجدة في عدن بتوزيع الإعلام ورفعها في الساحة بهدف توظيف المسيرة التي خرجت لنبذ الارهاب الذي تعرض له القائد حمدي شكري ودعم القضية الجنوبية لأغراض سياسية.
فيما تداول ناشطون فيديو لمشاركين يقولون انه تم دفع مبالغ كبيرة بالريال السعودي لحرف مسار المظاهرة بأعلام السعودية.
وأكد سياسيون ان الهدف من رفع اعلام السعودية هو تصوير التظاهرة على انها دعم للتحركات السعودية خلال الأسابيع الماضية في عدن، مستدلين بما تداوله الاعلام السعودي وعدد من الصحفيين والإعلاميين التابعين لحزب الاصلاح حول ان هذه التظاهرة هي وفاء ودعم للسعودية ودورها في حماية عدن واستئصال الإرهاب، حد زعمهم.
وقد عبر نشطاء وسياسيون جنوبيون عن استيائهم وغضبهم الشديدين من محاولات تحريف مثل هذه التظاهرات الشعبية العفوية واستخدامها لتحقيق أهداف سياسية وايهام العالم بوجود دعم شعبي للتواجد السعودي في عدن.
هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن
