بطبيعتنا البشرية نبحث دائماً عن الراحة.
خطط لها وينتظرها ويؤجل أشياء كثيرة على أمل الوصول إليها. وكأن الحياة في جوهرها مرحلة شاقة، تسبق محطة أخيرة من الهدوء والاستقرار. لكن السؤال الذي يستحق التوقف عنده: هل الحياة فعلاً مصممة لنكون مرتاحين طوال الوقت؟
لو تأملنا مسار الحياة كما هو سنجد أنها قائمة على الحركة أكثر من السكون.
التغير مستمر والظروف تتبدل والتحديات لا تختفي. ما إن ينتهي هم حتى يبدأ آخر وما إن تتحقق غاية حتى تظهر حاجة جديدة. هذا يعني أن الحياة غير ثابتة.
المشكلة تبدأ حين نقنع أنفسنا أن الراحة هي الحالة الطبيعية التي يجب أن نصل إليها ونبقى فيها. عندها يتحول أي تعب إلى فشل، وأي ضغط إلى ظلم، وأي مرحلة صعبة إلى شعور بأن شيئاً ما ليس في مكانه الصحيح بينما الواقع أن الجهد جزء لا يتجزاء من التجربة الإنسانية وليس خللاً بها.
في السابق كان الناس أكثر تقبلاً لفكرة التعب المرحلي.
العمل يتطلب جهداً، والتعلم يحتاج صبراً، وبناء الحياة لا يحدث دفعة واحدة. أما اليوم ومع تسارع الإيقاع وتغيّر التوقعات، أصبح يُنظر إلى الراحة كحق دائم وليس كحالة مؤقتة. وأصبح الإرهاق يُفسر على أنه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
