في خطوة تهدف إلى زيادة الإيرادات من المستخدمين المجانيين، مع الحفاظ على خصوصية البيانات وتجربة المستخدم، أعلنت شركة عن خطط لإدراج الإعلانات داخل ChatGPT. وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه الاهتمام العالمي بتقنيات الذكاء الاصطناعي نمواً متسارعاً.. التفاصيل في

تستعد شركة «أوبن إيه آي» (OpenAI) لإدراج الإعلانات داخل منصتها الشهيرة للدردشة الذكية «تشات جي بي تي» (ChatGPT)، وتدرس حالياً كيفية تسعير هذه الإعلانات، في خطوة قد تُغير طريقة تحقيق الشركة للإيرادات. وفق تقرير نشر حديثاً، تخطط OpenAI لفرض سعر مرتفع نسبياً يصل إلى نحو 60 دولاراً مقابل كل 1000 ظهور للإعلان، ما يجعها تقريبًا ثلاثة أضعاف أسعار الإعلانات على منصات مثل فيسبوك وإنستغرام حالياً.

«أوبن إيه آي» تختبر الإعلانات داخل «تشات جي بي تي»

نموذج جديد للمعلنين

ستظهر الإعلانات داخل «تشات جي بي تي» في شكل حزم ترويجية تظهر أسفل إجابات الذكاء الاصطناعي للمستخدمين، وتُصنّف بوضوح كإعلانات أو محتوى مدفوع. ووفق المعلومات المتاحة، لن يحصل المعلنون خلال المرحلة الأولى إلا على بيانات أداء عالية المستوى مثل عدد المشاهدات وعدد النقرات، دون معلو«مات تفصيلية حول التفاعل العميق مثل من قام بعملية شراء بعد رؤية الإعلان، وهو ما يميّز التجربة عن نظامي «غوغل» وميتا» الإعلانيين.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الإعلانات لم تُطلق فعليًا بعد للمستخدمين، بل ستبدأ عمليات الاختبار في الأسابيع المقبلة لمشتركي النسخة المجانية ونسخة (Go) ذات التكلفة المنخفضة. مع العلم أنه لن تُعرض الإعلانات للمستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، أو في المحادثات التي تتناول موضوعات حساسة مثل الصحة النفسية أو السياسة.

مصدر إيرادات

تُعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية «أوبن إيه آي» لجعل خدماتها أكثر استدامة من الناحية المالية، خصوصاً مع التوسع الكبير في عدد المستخدمين غير المدفوعين. ووفق بيانات «أوبن إيه آي»، فإن جزءاً كبيراً من مستخدمي «تشات جي بي تي» لا يدفع مقابل الاشتراك، ما يجعل الإعلانات أداة محتملة لتحويل هذا الجمهور الضخم إلى مصدر إيرادات. وقد أوضحت «أوبن إيه آي» من خلال منشور رسمي أن الإعلانات ستُستخدم كوسيلة لدعم الوصول إلى الذكاء الاصطناعي دون تكلفة باهظة أو مقاطعة كبيرة لخصوصية المستخدمين.

وفي السياق نفسه، أكدّت الشركة أنها لن تبيع بيانات محادثات المستخدمين للمعلنين، وأن أي إعلانات ستظهر بشكل منفصل عن الإجابات التي يقدمها «تشات جي بي تي».

مستويات الاشتراك

تنوي «أوبن إيه آي» الاحتفاظ بالإعلانات فقط في الخطة المجانية وخطة ChatGPT Go منخفضة التكلفة، فيما ستظل الخطط الأعلى مثل (ChatGPT Plus) بكلفة 20 دولاراً شهرياً و(ChatGPT Pro) و(Enterprise) بلا أي إعلانات، ما يمنح المشتركين تجربة أكثر تركيزاً.

توقعات ببلوغ مشتركي «تشات جي بي تي» 220 مليوناً أسبوعياً في 2030

ردود الفعل والتحديات

في الوقت الذي تستعد فيه «أوبن إيه آي» لإطلاق هذه الإعلانات، أثار هذا جدلًا بين الخبراء والمستهلكين حول ما إذا كان ينبغي إدراج الإعلانات في أداة يخضع لها المستخدمون يومياً ويثقون بها لخصوصيتهم. كما أن ارتفاع سعر الإعلانات مقارنة بالمنصات الاجتماعية يضع السؤال حول ما إذا كانت الشركات ستكون مستعدة لدفع هذا المبلغ مقابل النتائج غير المؤكدة في هذه البيئة الجديدة.

لذا، يبقى إطلاق الإعلانات في «تشات جي بي تي» اختباراً مهماً لكيفية تحقيق الربحية دون المساس بتجربة المستخدم، في وقت تتسارع فيه الشركات التكنولوجية لإدخال نماذج جديدة من العائدات ضمن أدوات الذكاء الاصطناعي.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات