قال مسؤول رفيع في إدارة الرئيس دونالد ترمب إن الولايات المتحدة تعتزم التوصل إلى توافق مع حلفائها بشأن آلية تسعير تستهدف حماية مصافي ومنقّبي المعادن الأرضية النادرة، وذلك خلال اجتماعات من المقرر عقدها الأسبوع المقبل في واشنطن بمشاركة عشرات من وزراء الخارجية.
وفي مقابلة مع "بلومبرغ نيوز" يوم الخميس، قال وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الاقتصادية، جاكوب هيلبرغ، إن "الزخم والحماس كبيران" للتوصل إلى "آلية تسعير منسقة تضمن استقرار الأسعار للعاملين في مجالات التكرير والاستخراج".
تفاصيل آلية التسعير أوضح هيلبرغ أن هذه المحادثات ستشكل "ركيزة أساسية" لقمة الأسبوع المقبل، واصفاً آلية التسعير بأنها "المفتاح الرئيسي" لضمان أمن إمدادات المعادن النادرة في مواجهة الأسعار المتدنية التي تفرضها الشركات الصينية.
وتزايد القلق العالمي بشأن تأمين المعادن النادرة منذ أن فرضت الصين نظاماً جديداً لتراخيص التصدير العام الماضي، مما أثار مخاوف من تقييد تدفق هذه المواد الحيوية للأسواق العالمية.
طالع أيضاً: من الذهب والفضة إلى "النادرة"... ماذا يحمل 2026 للمعادن؟
وعند سؤاله عن تفاصيل آلية التسعير، أحال هيلبرغ الأمر إلى البيت الأبيض والممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير، موضحاً أن بإمكانه تقديم شرح أكثر تفصيلاً لكيفية عمل هذه الآلية.
وأضاف هيلبرغ أن "العنصر الحاسم يتمثل في انضمام دول أخرى إلى هذا المسار. سنبذل قصارى جهدنا بالتأكيد".
ورغم أن الرسوم الجمركية تظل أداة تقليدية للسياسة التجارية الأميركية، فإن هيمنة الصين على سوق المعادن النادرة تفرض تحديات معقدة، إذ يمكن لبكين أن تبيع بأسعار منخفضة حتى في ظل فرض رسوم من قبل الولايات المتحدة. وللتغلب على ذلك، تحتاج الدول الأخرى إلى خلق سوق بديلة تقدم ضمانات كافية للمنتجين بعدم التعرض للإقصاء بفعل الإغراق السعري.
استثمارات أميركية في شركات التعدين في إطار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
