تستخدم شركات التكنولوجيا أساليب مختلفة من أجل الأرباح وكسب المزيد من الأموال، فيما يبدو أن من بين أساليبها تعمد اختلاق أساليب وخوارزميات تؤدي إلى الإدمان على الشاشة، بما يجعل المستخدمين لا يفارقون هواتفهم طوال الوقت ولا يستطيعون التخلص منها.
وقال تقرير نشرته جريدة "التايمز" البريطانية، واطلعت عليه "العربية Business"، إن ولاية كاليفورنيا الأميركية تشهد بعد أيام سلسلة من المحاكمات التي تُتهم فيها شركتا "ميتا" و"يوتيوب" بترويج منتجات ضارة لكونها مسببة للإدمان، كالسجائر، أو ربما الهيروين، فيما توصلت "سناب شات" و"تيك توك" إلى تسوية بالفعل قبل أن تصلا إلى المحكمة.
ومن المتوقع استدعاء شخصيات بارزة للإدلاء بشهادتها، بمن فيهم مؤسس "فيسبوك"، مارك زوكربيرغ. وعلى الأرجح، سيحاولون الادعاء بأن منتجاتهم، بالمعنى التقليدي، ليست مُسببة للإدمان على الإطلاق.
بسبب الخصوصية.. قفزة بـ150% في عمليات حذف "تيك توك" بأميركا
ويقول الكاتب في "التايمز" هوغو ريفكيند إن فكرة إدمان الإنترنت كانت في الماضي تبدو سخيفة، أما اليوم فنحن مرهقون لدرجة أننا لا نستطيع الضحك، ويضيف: "رئيس الولايات المتحدة مدمن، يُحاول فرض نظام عالمي جديد علينا أسبوعياً. أغنى رجل في العالم كان مدمناً على (تويتر) لدرجة أنه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
