بعد مكاسب سنوية استثنائية بلغت نحو 180%، متفوقاً بذلك على الذهب والفضة، أصبح الارتفاع التاريخي لأسعار البلاتين، التي لامست مستوى 2,900 دولار للأونصة قبل أيام، يمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه قطاع "الهيدروجين الأخضر"، نتيجة الاعتماد الأساسي على البلاتين كمحفز في أجهزة التحليل الكهربائي، مما يهدد الجدوى الاقتصادية لمشاريع الطاقة النظيفة العالمية.

تراجعت أسعار معدن البلاتين في تداولات اليوم الجمعة بنسبة 16%، ليبلغ سعره 2218 دولار للأونصة، في إطار موجة بيعية للمعادن وعلى رأسها الذهب، أعقبت أسابيع من المكاسب القياسية.

ومع ذلك، فالبلاتين، المعدن الأكثر ندرة من الذهب، تضاعف بنحو 180% مقابل مستويات العام الماضي، عندما تراوح سعره حول 970 دولارا للأونصة فقط.

ويؤثر الارتفاع مباشرة على قطاع السيارات، إذ يستخدم البلاتين في مركبات الاحتراق الداخلي والمركبات الهجينة لتقليل الانبعاثات الضارة، ويشكل القطاع 40% من الطلب العالمي على البلاتين، وفقا للوكالة الدولية للطاقة.

كما يكتسب البلاتين أهمية خاصة مؤخرا في ظل تدخله في تصنيع خلايا الطاقة وتكنولوجيا الهيدروجين الأخضر الناشئة، وهو وقود مستدام يتوقع أن تنمو سوقه لتتجاوز قيمتها سوق الغاز الطبيعي المسال بحلول عام 2030، وتصل إلى 1.4 تريليون دولار سنوياً بحلول عام 2050، بحسب ديلويت.

ويوصف الهيدروجين الأخضر بوقود المستقبل، في ظل توقعات بأن يغطي نحو 12% من الطلب العالمي على الطاقة، ويقلل 10% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول 2050.

ما هو الهيدروجين الأخضر؟ يُنتَج الهيدروجين الأخضر عبر عملية تُعرف بالتحليل الكهربائي للمياه، حيث تُستخدم الكهرباء لفصل جزيئات الماء إلى هيدروجين وأكسجين.

وتُعد هذه العملية خالية من الانبعاثات الكربونية عندما تكون الكهرباء المستخدمة مولَّدة من مصادر متجددة مثل الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح، وهو ما يميّز الهيدروجين الأخضر عن الهيدروجين المنتج من الوقود الأحفوري.

ويوصف الهيدروجين الأخضر بوقود المستقبل، في ظل توقعات بأن يغطي نحو 12% من الطلب العالمي على الطاقة، ويقلل 10% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول 2050.

ويُعد البلاتين عنصرًا أساسيًا في بعض تقنيات التحليل الكهربائي المتقدمة، ولا سيما أجهزة التحليل الكهربائي ذات الغشاء البروتوني (PEM)، حيث يُستخدم كمحفّز لتسريع التفاعلات الكيميائية اللازمة لفصل الهيدروجين عن الأكسجين بكفاءة عالية.

تراجع للأخضر رغم ميزاته الكبيرة تقول وكالة الطاقة الدولية اليوم الجمعة إن موجة من الإلغاءات وضغوط التكلفة والضبابية بشأن السياسات أدت إلى تقليص خطط مشروعات الهيدروجين منخفض الانبعاثات وخفض التطوير المتوقع لعام 2030 بمقدار الربع تقريبا.

ويعود ذلك إلى ارتفاع التكاليف، والتي تزيد منها ارتفاع تكلفة البلاتين المتواصلة.

وذكرت الوكالة أنه من المتوقع إنتاج حوالي 37 مليون طن سنويا من الهيدروجين منخفض الكربون بحلول عام 2030، بانخفاض عن 49 مليون طن عن تقرير سابق.

وترى الوكالة الدولية للطاقة أن ارتفاع تكاليف أجهزة التحليل الكهربائي لا يزال أحد أبرز التحديات التي تواجه التوسع في إنتاج الهيدروجين الأخضر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات