وسط زخم فعاليات اليوم الأول لأسبوع «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»، الذي انطلق أمس الأول، توقفت عند استدعاء المقام لفيلم «بس يا بحر»، أول فيلم كويتي بالأبيض والأسود، الذي كتب نصه الإماراتي عبدالرحمن الصالح وأخرجه الكويتي خالد الصديق، رحمهما الله. ذلك العمل لم يكن مجرد تجربة سينمائية مبكرة، بل شهادة إنسانية صادقة على مرحلة قاسية من شظف العيش، سبقت اكتشاف النفط، وجسّدت ملامح الحياة المشتركة لأبناء الخليج قبل التحولات الكبرى.
استعادة الحديث عن «بس يا بحر» جاءت كنافذة تطل على بواكير التمازج الثقافي بين الإمارات والكويت، حين كان الإبداع يتشكّل بالفطرة، وتُبنى الجسور الثقافية من دون خطط أو اتفاقيات، بل بروح الأخوة والحاجة المشتركة للتعبير. وهو ما يجعل الفيلم، حتى اليوم، مادة ملهمة لأجيال لم تعش تلك المرحلة، لكنها مطالبة بفهم جذورها.
في جلسات المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي، التي عقدت في متحف المستقبل بدبي، بدت الصورة أوضح: علاقات ثقافية ضاربة في العمق، أسهم فيها التعليم والصحة والإعلام، قبل قيام دولة الاتحاد، عندما بادرت الكويت بإنشاء المدارس والمستشفيات، وكانت المناهج متقاربة، والمجلات والصحف جسور تواصل، والشعراء يتبادلون القصائد والمجالس.
ولم يكن المشهد الفني بعيداً عن هذا التداخل، فالكويت شكّلت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
