إنها الصحوة الكوردية؛ صحوة الوعي والهوية، التي شكّلت عبر عقود طويلة الحلم المؤجّل والغاية الكبرى لكل كوردي مؤمن بقوميته، متشبّث بتاريخه، ومطالب بحقه المشروع. هذه الصحوة لم تنشأ في فراغ، ولم تكن وليدة لحظة سياسية عابرة، بل جاءت نتيجة تراكم تاريخي طويل، تشكّل في قلب منطقة عُرفت عبر الأزمنة بتعقيداتها وصراعاتها وتشابك مصالح القوى المتعاقبة عليها.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
