أكد نخبة من المصورين والخبراء أن فنون التصوير والسرد البصري تمثل إحدى أبرز أدوات «القوة الناعمة» في العصر الحديث، لما تمتلكه من قدرة على التأثير في المجتمعات، وتغيير الصور النمطية، وتعزيز الحوار الثقافي العابر للحدود.
وجاء ذلك خلال جلسة بعنوان «تسخير القوة الناعمة»، عقدت ضمن فعاليات الدورة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير (اكسبوجر)، وتحدث فيها، كلٌ من: غلين غاينور الرئيس التنفيذي لمجموعة «هوليوود فينتشرز»، وبسام الأسعد منتج ورائد في صناعة الأفلام وتنظيم المهرجانات، وآيتن ميرزويفا المعمارية الشريكة في «فاسكوني أركيتكتس».
وناقش المتحدثون كيف تسهم الصورة، والسينما، والعمارة، ووسائل الإعلام البصرية في صياغة السرديات المعاصرة، وبناء الفهم المتبادل بين الشعوب، وتحويل الإبداع البصري إلى أداة تأثير إنساني وثقافي تتجاوز حدود الجغرافيا والسياسة.السرد البصري وبناء الجسور
تحدث غلين غاينور، الرئيس التنفيذي لمجموعة «هوليوود فينتشرز»، عن الدور المحوري للقصص والصور في تعزيز التفاهم الإنساني والحوار العابر للحدود، مؤكداً أن السرد القصصي البصري يمثل إحدى أبرز أدوات القوة الناعمة القادرة على تغيير المفاهيم النمطية وبناء جسور بين الشعوب.
وأشار غاينور إلى دور المؤسسات الإنتاجية الكبرى في نقل الثقافات والقيم، مبيناً أن القصة المصاغة باحتراف يمكنها إعادة تشكيل الصورة الذهنية للمناطق الجغرافية المختلفة. واستشهد في هذا السياق بتأثير العمارة الإماراتية المعاصرة في تقديم صورة جاذبة عن الدولة، أسهمت في استقطاب صنّاع الأفلام والمصورين، وكتابة سردية جديدة جعلت من الإمارات وجهة عالمية للإبداع.
وأكد أهمية تنوع الروايات البصرية وقدرتها على تعميق الفهم بالقضايا المعاصرة، ونقل رسائل إنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.
صورتنا وروايتنا
من جانبه، أوضح بسام الأسعد، منتج ورائد في صناعة الأفلام وتنظيم المهرجانات، أهمية امتلاك المجتمعات لروايتها البصرية، مؤكداً أن غياب السرد الذاتي يفتح المجال أمام الآخرين لكتابة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
