إيران.. رصد تحركات في مواقع نووية مع تصاعد تهديدات واشنطن #سكاي_اونلاين

أظهرت صور حديثة التقطتها أقمار صناعية نشاطا إنشائيا في موقعين نوويين إيرانيين تعرضا للقصف العام الماضي، في وقت تتعرض فيه طهران لتهديدات بتوجيه ضربة عسكرية من الولايات المتحدة.

Powered by:

00:00

00:00

Ad will close in:

3 seconds or

click to close

ووفق ما نشرت وكالة أسوشيتد برس، تُظهر الصور التي التقطتها شركة بلانت لابس بي بي سي (Planet Labs PBC) بناء أسقف فوق مبنيين متضررين في منشأتي أصفهان ونطنز، وهو أول نشاط كبير يمكن رصده عبر الأقمار الصناعية في أي من المواقع النووية الإيرانية المتضررة منذ حرب إسرائيل التي استمرت 12 يوما مع إيران في يونيو.

ووفق الوكالة، تمنع هذه الأغطية الأقمار الصناعية من رؤية ما يحدث على الأرض، وهي السبيل الوحيد لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمراقبة المواقع، بعدما منعت إيران وصولهم إليها.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد طالب إيران بالتفاوض على اتفاق بشأن برنامجها النووي لتفادي ضربات عسكرية أميركية هدد بها على خلفية اتهامات للنظام الإيراني بقمع احتجاجات مناهضة له.

وقد نقلت الولايات المتحدة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن وعدة مدمرات مزودة بصواريخ موجهة إلى الشرق الأوسط، إلا أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ترامب سيقرر استخدام القوة.

ونقلت الوكالة عن خبراء فحصوا المواقع أن الأسقف الجديدة لا تبدو مؤشرا على بدء إعادة الإعمار في المنشآت المتضررة بشدة، لكن يرجح أن تكون جزءا من جهود إيران لتقييم ما إذا كانت أصول رئيسية، مثل مخزونات محدودة من اليورانيوم عالي التخصيب، قد نجت من الضربات، بحسب أندريا ستريكر، التي تدرس الشأن الإيراني في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ومقرها واشنطن، وهي مؤسسة خاضعة لعقوبات إيرانية.

وقالت: "إنهم يريدون الوصول إلى أي أصول تم استردادها من دون أن ترى إسرائيل أو الولايات المتحدة ما الذي نجا".

قبل أن تطلق إسرائيل حربها التي استمرت 12 يوما ضد إيران في يونيو الماضي، كانت طهران تمتلك ثلاثة مواقع نووية رئيسية مرتبطة ببرنامجها. وتصر إيران منذ فترة طويلة على أن برنامجها النووي سلمي.

نطنز

ويقع موقع نطنز، على بعد نحو 220 كيلومترا جنوب العاصمة، ويضم مختبرات فوق الأرض وتحتها، كانت مسؤولة عن غالبية عمليات تخصيب اليورانيوم في إيران. وقصفت إسرائيل المبنى في 13 يونيو، ما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بالقاعات تحت الأرض التي تضم سلاسل من أجهزة الطرد المركزي، بحسب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي آنذاك.

كما استهدفت ضربة أميركية لاحقة في 22 يونيو منشآت نطنز تحت الأرض بقنابل خارقة للتحصينات، يُرجح أنها دمرت ما تبقى منها.

كما يبدو أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سكاي نيوز عربية

منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
قناة العربية منذ 12 ساعة
بي بي سي عربي منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
قناة العربية منذ 19 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 22 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
قناة يورونيوز منذ ساعة
بي بي سي عربي منذ ساعتين