في موازاة التصعيد السياسي والعسكري، أورد موقع "دروب سايت نيوز" الجمعة، نقلا عن مصادر متعددة أن مسؤولين عسكريين أميركيين رفيعي المستوى أطلعوا قيادة حليف رئيسي لواشنطن في الشرق الأوسط على احتمال لجوء ترامب إلى الخيار العسكري ضد إيران خلال الأيام القليلة المقبلة.
ووفق المعلومات التي نقلها الموقع، جرى إبلاغ هذا الحليف بأن الضربات قد تبدأ في وقت مبكر من يوم الأحد، في حال اتخذ القرار بالمضي في التصعيد، وسط تقديرات داخل الإدارة الأميركية بأن العملية المحتملة قد تشمل استهداف منشآت نووية وباليستية ومواقع عسكرية أخرى داخل إيران.
وأشار الموقع إلى أن مقاربة الإدارة الأميركية لا تقتصر على إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، بل تنطلق من تصور مفاده أن توجيه ضربة مباشرة إلى مراكز القرار قد يدفع الإيرانيين إلى النزول مجددا إلى الشوارع، بما يفتح الباب أمام زعزعة الحكم.
وفي هذا الإطار، نقل "دروب سايت نيوز" عن مسؤول استخباراتي أميركي رفيع سابق، يعمل مستشارا لحكومات عربية ومستشارا غير رسمي لإدارة ترامب في شؤون الشرق الأوسط، أن التركيز الأميركي ينصب بشكل خاص على الحرس الثوري الإيراني، بوصفه ركنا أساسيا في بنية السلطة، وفاعلا مركزيا في الحياة السياسية والاقتصادية منذ تأسيسه عقب ثورة عام 1979.
كما أفاد الموقع بأن مسؤولين استخباراتيين عربيين رفيعين تلقوا بدورهم معلومات تفيد بأن هجوما أميركيا قد يكون وشيكا، في ظل تسارع المؤشرات الميدانية وتكثيف التنسيق مع حلفاء إقليميين.
من جهة أخرى، أكد علي شمخاني، المستشار السياسي للمرشد الإيراني علي خامنئي، أن أولوية بلاده تتمثل في الاستعداد الكامل لصد أي تهديد، محذرا من أن "أي تحرك من قبل العدو سيقابل برد متناسب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
