ضمن برامج زيارة نبي الله هود عليه السلام، أُقيمت في أطراف مدينة تريم جلسة فنية واجتماعية، هدفت إلى لمّ الشمل وتعزيز الروابط الأسرية بين الآباء والأبناء والأقارب، إلى جانب تقوية أواصر القربى والتواصل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، في أجواء سادتها الألفة والمحبة والسكينة.
وجاءت هذه الجلسة برعاية وضيافة كريمة من أهل عويض بامقيشم، الذين جسّدوا أسمى معاني الكرم والجود وحسن الاستقبال، مؤكدين ما عُرف عنهم من أخلاق رفيعة وصفات حميدة، تعكس الصورة المشرقة لمدينة تريم وأهلها، وما يتميزون به من قيم إنسانية واجتماعية متجذّرة.
وشهدت الفعالية حضورًا واسعًا من الشخصيات الاجتماعية والأسر والأقارب، حيث تخللت الجلسة فقرات فنية وحديث ودي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد




