يتضمن الاتفاق الجديد خطوات ميدانية ملموسة، أبرزها انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس بين الجانبين
رحب الاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة، بالاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، حاثا الطرفين على المضي قدما في تنفيذ بنوده بروح من التوافق وحسن النية.
وشدد المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي للاتحاد، أنور العنوني، على أن الوقف الشامل للأعمال العدائية يعد ركيزة أساسية للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين، وتهيئة الظروف لعودة النازحين إلى مناطقهم.
دعوات لتأمين مراكز الاحتجاز ومنع عودة "عصابة داعش" وفي إطار المخاوف الأمنية، دعا التكتل الأوروبي كلا الطرفين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
