وسط أوروبا، تتبدّل جمهورية التشيك في فصل الشتاء من وجهة تقليدية إلى تجربة سياحية فريدة تجمع بين التراث الثقافي العميق والطابع الهادئ للأساطير. ففي وقت تقلّ فيه الحركة السياحية في العواصم الأوروبية الكبرى، تبرز القلاع والقصور التاريخية التشيكية في أبهى حللها، مرتدية حلة من الثلوج والضباب التي تضيف بعداً سحرياً إلى كل زاوية حجرية. في قلب التجربة الشتوية، تتصدر قلعة براغ المشهد كواحدة من أكبر مجمعات القلاع في العالم، حيث يمكن للزائر استكشاف القصر الملكي القديم، كاتدرائية القديس فيتوس، وقاعات العرض الفنية وسط أجواء باردة هادئة تُغني تجربة الزيارة، ما يجعلها أشبه برحلة خاصة عبر التاريخ.
على تخوم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
