الدولار يهتز والفرنك يلمع.. قصة الملاذ النقدي الأخير

في وقتٍ يشهد فيه الدولار الأميركي اهتزازاً متزايداً، والين الياباني حالة من الارتباك، تتجه أنظار الأسواق العالمية مجدداً نحو "الفرنك السويسري" وهي عملة لطالما ارتبط اسمها بالأمان والاستقرار.

في عالم العملات، وعندما تتصاعد المخاطر وتزداد الضبابية، لا يكون السؤال الأول عن العائد، بل عن الملاذ الآمن. واليوم، يبدو أن الفرنك السويسري عاد ليتصدر هذا الدور، بوصفه الخيار المفضل للمستثمرين الباحثين عن حماية رؤوس أموالهم بعيداً عن العملة الأميركية.

وسجّل الفرنك قفزة قوية ليبلغ أعلى مستوى له أمام الدولار منذ أكثر من عشر سنوات، مرتفعًا بأكثر من 3% منذ بداية العام الحالي، بعد مكاسب لافتة بلغت نحو 14% خلال العام الماضي، في أداء يعكس تحوّلًا واضحًا في مزاج المستثمرين العالميين.

أزمة ثقة تتجاوز الاقتصاد السويسري

ورغم متانة الاقتصاد السويسري، فإن صعود الفرنك لا يرتبط فقط بالمؤشرات المحلية، بل يعكس بالأساس أزمة ثقة عالمية، تجددت مع تصاعد المخاوف بشأن مستقبل الدولار الأميركي، في ظل التوترات الجيوسياسية، والديون المرتفعة، والتقلبات السياسية والاقتصادية.

وتتميّز سويسرا باستقرار سياسي طويل الأمد، ومستويات دين منخفضة، واقتصاد شديد الانضباط، ما جعل الفرنك - بحسب وصف متداولين وتقارير اقتصادية - "آخر ملاذ موثوق" في سوق العملات العالمية.

وبالفعل، تدفقت رؤوس الأموال نحو العملة السويسرية بوتيرة سريعة، حتى بات الفرنك أقوى من الدولار واليورو في بعض الفترات، وذهب بعض.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة العربية - الأسواق

منذ 59 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 16 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 41 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 23 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 16 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 22 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 16 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 21 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات