يلجأ بعض المرتزقة إلى استخدام سلع بسيطة كذريعة للوقوف عند الإشارات الضوئية.
لم تعد ظاهرة التسول في الأردن مجرد حالات فردية تدفعها الحاجة، بل تحولت إلى "صناعة محترفة" تعتمد على الاحتيال والاستغلال العاطفي.
ورغم أن هذه الأساليب قديمة في جوهرها، إلا أنها تتطور باستمرار لتصبح أكثر تنظيما، حيث تقودها في الخفاء جماعات تشبه "المافيات" التي تدير خريطة الانتشار في المناطق الحيوية.
أساليب الاحتيال: "بضائع رمزية" لإخفاء الاستجداء يبرز في الشوارع ما يسمى بـ "التسول المبطن"، حيث يلجأ بعض المرتزقة إلى استخدام سلع بسيطة (مثل العلكة، المحارم، أو بعض المنظفات) كذريعة للوقوف عند الإشارات الضوئية.
الهدف ليس بيع السلعة بقيمتها، بل إحراج السائقين لدفع مبالغ أكبر بكثير من ثمنها بداعي "الشفقة".
وفي بعض الأحيان، يقوم هؤلاء بمسح زجاج السيارات قسرا ثم الانتظار بشكل ملح للحصول على مال، وهو نوع من "الضغط النفسي" الذي يمارس على المواطنين.
المتاجرة بالدين بعد الصلوات تعد ساحات المساجد عقب كل صلاة موقعا استراتيجيا للمتسولين؛ حيث يستغلون الأجواء الإيمانية لإلقاء خطب عصماء عن الفقر، أو عرض روشتات طبية قديمة (وبعضها مزور) لادعاء المرض.
ويلجأ بعضهم إلى التسول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
