عدد سكان الصين ينخفض ومعه آفاق اقتصادها.. هل من حل؟

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تشهد الصين انخفاضاً حاداً في عدد السكان عام 2025، مع تسجيل أدنى معدل مواليد منذ 1949، بسبب انخفاض الخصوبة وشيخوخة المجتمع رغم إلغاء سياسة الطفل الواحد. يؤثر ذلك سلباً على الاقتصاد والقوى العاملة، وتبذل الحكومة جهوداً لتحفيز الإنجاب عبر إعانات ودعم، لكن التحديات الديموغرافية تبقى كبيرة. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

يشهد عدد سكان الصين انخفاضاً بوتيرة لم تشهدها البلاد منذ عقود، وهو تحول جذري بالنسبة لدولة لطالما عُرفت بضخامة عديدها.

بعدما فقدت الصين صدارتها كأكثر دولة في العالم عديداً وسلّمت هذا اللقب إلى الهند عام 2023، تظهر الأرقام الرسمية أن الصين سجلت في عام 2025 أكبر انخفاض سنوي في عدد سكانها منذ المجاعة الكبرى عام 1960 في عهد ماو تسي تونغ، وذلك نتيجة لانخفاض معدلات المواليد ولشيخوخة المجتمع، على الرغم من إلغاء سياسة الطفل الواحد.

يثير هذا التحول تساؤلات ملحّة حول مدى قدرة بكين على تغيير هذا المسار الذي له تداعيات اقتصادية بعيدة المدى. في عام 2025، سجلت الصين أدنى عدد من المواليد منذ عام 1949 على الأقل.

ما الذي يحدث لسكان الصين؟ أدى انخفاض عدد المواليد وارتفاع عدد الوفيات إلى انخفاض عدد سكان الصين بمقدار 3.39 مليون نسمة في عام 2025 مقارنة بالعام السابق، وفقا لبيانات المكتب الوطني للإحصاء.

سجلت الصين 7.93 مليون مولود في عام 2025، وهو أدنى مستوى منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949 على الأقل. وقد انخفض عدد المواليد سنوياً منذ عام 2016، باستثناء ارتفاع طفيف في عام 2024.

برغم إنهاء سياسة الطفل الواحد في الصين قبل عقد، إلا أن تفضيل الذكور لفترة طويلة دفع بعض العائلات الصينية إلى إجهاض الأجنة الإناث، ما أدى إلى اختلال نسبة الجنس عند الولادة في العقود السابقة. رغم استقرار هذه النسبة عند حوالي 104 ذكور لكل 100 أنثى في السنوات الأخيرة، ما يزال هناك نقص في عدد النساء في سن الإنجاب حتى اليوم.

انخفض معدل الخصوبة في الصين، أو متوسط عدد المواليد لكل امرأة طيلة حياتها، إلى 1.3 في عام 2020، وهو أقل بكثير من المعدل المطلوب البالغ 2.1 للحفاظ على استقرار عدد السكان، باستثناء الهجرة. ويبدو أن الهجرة الخارجية للمواطنين الصينيين قد ازدادت في السنوات الأخيرة، ما زاد من الضغط على النمو السكاني.

تتجلى المشكلة الديموغرافية للبلاد أيضاً في القوى العاملة. فقد انخفض عدد السكان في سن العمل -الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و59 عاماً- لسنوات، وفي عام 2025 انخفض إلى حوالي 60.6% من إجمالي السكان، بعد أن كان أكثر من 70% قبل عقد.

تشير التوقعات إلى أن 30% من السكان سيبلغون 60 عاماً أو أكثر بحلول عام 2034.

ما هو أثر هذه المعطيات؟ قد يؤدي انخفاض عدد السكان إلى تآكل إمكانات النمو طويلة الأجل للصين، ويقلل احتمالية تجاوز اقتصادها حجم اقتصاد الولايات المتحدة - خاصة مع توقع استمرار نمو عدد سكان الولايات المتحدة.

إذا استمر انخفاض عدد سكان الصين، وخاصة الفئة العمرية العاملة، يُرجح أن يقل عدد العاملين، ما قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف العمالة وأسعار السلع المصنعة.

قد يساهم رفع سن التقاعد في تخفيف بعض هذا الضغط. على مدى أكثر من أربعة عقود، أبقت الصين سن التقاعد عند 60 عاماً للرجال و55 عاماً للنساء العاملات في المكاتب، حتى مع ارتفاع متوسط العمر المتوقع. في عام 2024، تبنت بكين خطة لتأجيل التقاعد تدريجياً لمدة تصل إلى خمس سنوات على مدى 15 عاماً، وهي خطوة أثارت استياء شعبياً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 22 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 23 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة