في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران والحشد العسكري الأميركي في المنطقة، جددت إيران استعدادها للحوار لكنها لوحت بخيارات متعددة في مضيق هرمز إذا تعرضت لهجوم، حيث أكد وزير خارجيتها عباس عراقجي أن بلاده منفتحة على اتفاق نووي عادل يضمن رفع العقوبات وعدم امتلاك السلاح النووي، مع رفض أي تفاوض تحت الضغط أو المساس بقدراتها الدفاعية والصاروخية.
وخلال زيارته لتركيا، رحب عراقجي بالجهود الإقليمية للتهدئة، فيما شدد على أن لا أرضية حالياً لمفاوضات مباشرة مع أميركا، في وقت منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران مهلة للتفاوض ملوحاً بالخيار العسكري، ما يعكس خطورة المرحلة الراهنة في المنطقة.
هذا المحتوى مقدم من قناة التغيير الفضائية
