"الجراحات الروبويتية" أسهمت في تحسين النتائج العلاجية وتسريع فترات التعافي
أكد وزير الصحة د.أحمد العوضي أن تطوير تخصصات أمراض وجراحة الصدر يمثل إحدى الأولويات الأساسية في تعزيز منظومة الأمن الصحي، مشدداً على أهمية الاستثمار في قدراتها التشخيصية والعلاجية والبحثية، ورفع مستوى جاهزيتها للتعامل مع الطوارئ الصحية ومواجهة التحديات المستقبلية.
وأشار -في كلمة ألقاها خلال افتتاح مؤتمر رابطة جراحة الصدر الكويتية- إلى أن المؤتمر يشكل منصة علمية متقدمة تعكس التطور المتسارع الذي يشهده هذا التخصص الدقيق، وما يحظى به من اهتمام متنامٍ على المستويين الوطني والإقليمي، بمشاركة نخبة من الخبرات الدولية المرموقة.
ولفت الوزير العوضي إلى أن جائحة "كوفيد-19" سلطت الضوء بشكل واضح على الدور المحوري للجهاز التنفسي وتخصصاته الطبية والجراحية، مؤكدةً ضرورة دعم هذه المجالات الحيوية ضمن رؤية صحية شاملة تواكب التطور العلمي والتقني، وتسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين.
وأوضح أن وزارة الصحة أولت خلال السنوات الأخيرة اهتماماً خاصاً بتعزيز البنية التحتية الصحية، وتنمية الكفاءات الوطنية، وتطوير برامج التعليم الطبي المستمر، إلى جانب التوسع في التخصصات الدقيقة، مشيراً إلى ما شهده مجال أمراض الجهاز التنفسي وصحة الصدر من تطورات نوعية، من بينها التقدم في طب النوم، وإنشاء مراكز متخصصة مزودة بأحدث التقنيات التشخيصية والعلاجية، والتوسع في استخدام التدخلات التنظيرية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
