تذبذبات عنيفة شهدتها أسواق المعادن مع إعلان ترامب عن اسم مرشحه لرئاسة الفيدرالي.. 740 دولارًا الفارق بين أعلى سعر وأدنى مستوى للذهب في جلسة واحدة، ونسبة تذبذب الفضة وصلت إلى 42 دولارًا بعد هبوط من 118.45 دولار للأونصة إلى 74 دولارًا فوربس الذهب للمزيد

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، عن نيته ترشيح كيفن وارش، العضو السابق في مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي، رئيسًا للبنك المركزي للولايات المتحدة.

لكن خلافًا للتوقعات، جاء اسم وارش كصدمة للأسواق، التي تراجعت بشكل مفاجئ.

تراجع الذهب بنسبة 12.7% إلى 4,690 دولارات للأونصة، والفضة بنسبة 35% كاملة إلى 74 دولارًا للأونصة.

وشهدت الأسهم الأميركية أيضًا هبوطًا قاسيًا، مع تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 1.08%، ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8%، فيما هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.07%.

ولطالما دعا ترامب إلى رحيل رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، الذي تنتهي ولايته في مايو/أيار، مشيرًا إلى أنه يقف حائلًا أمام نمو الاقتصاد الأميركي وانتعاش الأسواق.

ومنذ توليه المنصب قبل عام، شن ترامب حربًا قاسية على باول، ناعتًا إياه بـ"الفاشل" و"الأحمق"، ضمن ألفاظ أخرى، بسبب تباطؤه في خفض الفائدة.

ولكن ترامب قال، في منشوره اليوم الجمعة، إنه "لا يساوره أي شك" في أن وارش "سيُخلّد اسمه كواحد من أعظم رؤساء مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وربما الأفضل على الإطلاق".

فكيف جاء ترشيح ترامب لكيفن وارش بنتائج عكسية لرغبة الرئيس الأميركي، الذي يصر على ضرورة خفض الفائدة الأميركية لتصبح "الأقل في العالم"؟

ماضٍ من التشدد أشار محللو دويتشه بنك، في مذكرة صدرت يوم الجمعة، إلى أن استجابة الأسواق السلبية لترشيح وارش جاءت بالنظر إلى ماضيه كمحافظ في الاحتياطي الفيدرالي بين عامي 2006 و2011، وهي الفترة التي شهدت استجابة الاحتياطي الفيدرالي للأزمة المالية العالمية.

وجاء في المذكرة: "رغم أن تصريحاته الأخيرة كانت مؤيدة لخفض معدلات الفائدة، إلا أنه كان في السابق ينتقد بشدة استخدام الاحتياطي الفيدرالي المفرط لميزانيته العمومية"، من خلال سياسات بينها التيسير النقدي.

وخلال الأشهر الماضية، أبدى وارش، البالغ 55 عامًا، انتقادًا لاذعًا لسياسات باول في إدارة الاحتياطي الفيدرالي، واصفًا سياساته بأنها "أكبر خطأ في السياسة الاقتصادية الكلية خلال 45 عامًا".

وسبق أن صرح وارش لقناة فوكس: "يمكننا خفض أسعار الفائدة بشكل كبير، وبالتالي الحصول على قروض عقارية ثابتة لمدة 30 عامًا بحيث تكون في متناول الجميع، مما يسمح لنا بتنشيط سوق الإسكان مرة أخرى".

يُذكر أن ترامب درس ترشيح وارش لمنصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي إبان فترة رئاسته الأولى عام 2017، لكن اختياره وقع في النهاية على جيروم باول، وهو ما يُبدي الآن ندمه عليه.

ويقول كبير استراتيجيي الأسواق في إكويتي غروب "Equiti Group"، نور الدين الحموري، إن الأسواق استغربت الاختيار لأن وارش "متشدد ولا يعني بالضرورة تخفيض الفائدة".

ويوضح الحموري لفوربس الشرق الأوسط: "الأسواق تلقت الاختيار على أن تخفيض الفائدة لن يتم بالشكل الذي يريده.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 12 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 20 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 22 ساعة
إرم بزنس منذ 49 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات