في مدينة أنهكتها الأزمات، وتعب فيها المواطن من سماع الوعود، بات الفارق واضحًا بين من يتقن الخطاب ومن يحسن الفعل. ومنذ وصول المستشار اللواء فلاح محمد الشهراني إلى مدينة عدن، بدأ هذا الفارق يتجسد بوضوح على الأرض، عبر خطوات عملية لامست صلب معاناة الناس، لا عبر ضجيج إعلامي أو استعراضات مؤقتة.
لقد لمس المواطنون في محافظة عدن جهودًا حقيقية بذلها المستشار الشهراني في ملفات خدمية شديدة الحساسية، وفي مقدمتها ملف الكهرباء، إلى جانب التحركات الجادة لإخراج المعسكرات من داخل المدينة، وهي مطالب طال انتظارها لما لها من أثر مباشر على الأمن، والحياة المدنية، والاستقرار العام.
وكلمة حق تُقال: ما يميز تجربة المستشار الشهراني هو الجمع بين القول والفعل. فالأثر الذي تحقق لم يكن مادة دعائية كما اعتاد الناس في مراحل سابقة، حين كانت معاناة المواطنين تُستنزف في خطابات مكررة ووعود لا تغادر الورق. ما يحدث اليوم في عدن مختلف، لأنه يُقاس بنتائج ملموسة، لا بتصريحات.
وخلال أسبوع واحد فقط من عمله في عدن، كشف المستشار الشهراني عن جانب إنساني عميق في أولويات تحركاته، حيث أعلن عبر صفحته الرسمية على منصة «إكس» عن بدء تنفيذ خطة دعم عاجلة ومستقبلية، عقب سلسلة اجتماعات، وبالتنسيق مع معالي محافظ عدن وبحضور ممثل البرنامج السعودي، شملت مؤسسات وفئات تُعد من الأكثر احتياجًا في المجتمع.
وضمت هذه الجهود دور الأيتام، ودار المكفوفين، ودار المسنين، ودار الأحداث، ومراكز الطفولة الآمنة، ومركز الأطراف الصناعية، ومستشفى الأمراض النفسية، وجمعيات رعاية أطفال التوحد، ومؤسسات التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب نخبة من التربويين. وهي فئات طالما بقيت على هامش الاهتمام، لتجد اليوم نفسها في صدارة الأولويات.
سياسيًا، استطاع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
