تكبد متداولو العملة الأمريكية تكاليف غير مسبوقة للمراهنة على تسجيل تراجعات إضافية في قيمة الدولار، حيث دفع المشهد السياسي المتقلب المستثمرين إلى الاندفاع نحو خيارات التحوط والابتعاد عن العملة الخضراء.
وقفزت علاوة خيارات التداول قصيرة الأجل، التي تهدف للاستفادة من ضعف العملة، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2011، وهو التاريخ الذي بدأت فيه وكالة "بلومبرج" رصد هذا المؤشر الفني.
وتجاوزت حالة التشاؤم الآفاق القريبة لتطول التوقعات طويلة المدى، حيث سجلت نظرة المستثمرين السلبية تجاه مستقبل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
