"هذه لحظة فارقة... الجيش الروسي مستنزف بشدة" - مقال رأي في التلغراف صدر الصورة، AFP via
تسلط جولة الصحافة لهذا اليوم، الضوء على عدة مقالات رأي تناقش ما وُصف بـ "حالة التدهور الشديد" في صفوف الجيش الروسي، والتقرب الأوروبي "الخطير" للصين التي تتبع استراتيجية في تعاملها مع حلفاء واشنطن، إضافة إلى مؤشر تقلب معدل ضربات القلب الذي يلقى "اهتماماً خاصاً".
نبدأ الجولة من صحيفة التلغراف ومقال للكاتب هاميش دي بريتون-غوردون، عنونه بـ "جيش بوتين على ركبتيه. لو ما زالت لديه أصلاً".
ويُحلل غوردون إعلان الرئيس الروسي وقف مهاجمة الأهداف المدينة في أوكرانيا لأسبوع، وسط ما يقول إنها إشادة في غير محلها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولا يجب أن يكون هناك أي وهم، فبوتين يعرض وقف جرائم حربه لسبعة أيام فقط. هذه ليست بادرة قائد واثق؛ بل مناورة زعيم يقترب جيشه من الانهيار، وفقاً لغوردون.
ويقول الكاتب إن سجناء مصابين، العديد منهم فقدوا أطرافهم، يجبرون على العودة إلى خطوط المواجهة لسد النقص الحاد في القوى البشرية، مستنداً في ذلك ما وصفها بالتقارير.
ويشير في هذا الصدد، إلى أن بعضهم لم يحصل على أطراف صناعية ويتوقع عودتهم إلى القتال على عكازات، وهذا لا يمثل "صموداً بل يأساً"، على حد تعبير الكاتب.
وبينما تكبّد نحو 1.5 مليون خسارة بشرية في أوكرانيا، بدأ بوتين في البحث عن قوى بشرية مع شرائه 15,000 جندي كوري شمالي، وبينما جابت فرق التجنيد الروسية أفريقيا بحثاً عن مرتزقة، أُفرغت السجون، والآن، حتى فاقدو الأطراف يُزَجّ بهم مجدداً في القتال، وفقاً للمقال.
يقول الكاتب إنها ما ذكر سابقاً يدلل على أمرين مهمين، هما:
أولاً: الجيش الروسي يعاني من نزيف في قدرته القتالية، إذ تُظهر تحليلات مستقلة أن روسيا تتقدم بوتيرة أبطأ مما كانت عليه الجيوش في خنادق الحرب العالمية الأولى، وبكلفة بشرية مماثلة. فعلى مدى العامين الماضيين، لم تسيطر روسيا إلا على ما يزيد قليلاً على 1 في المئة من الأراضي الأوكرانية، مقابل أكثر من 500,000 خسارة بشرية، ولا تزال تخسر نحو 1,000 رجل يومياً. ومنذ مطلع 2024، تقدمت القوات الروسية بمعدل يتراوح بين 15 و70 متراً يومياً، ويصف ذلك المكاتب بـ "حرب استنزاف في أبشع صورها".
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة نهاية
ثانياً: يكشف ذلك ازدراء الكرملين التام لشعبه. فبينما يعاني الشعب الروسي من تضخم شديد وارتفاع أسعار الفائدة، تصب موسكو ما تبقى من مواردها في الصواريخ والطائرات المسيرة لـ "إرهاب كييف بدلاً من رعاية شعبها"، بحسب المقال، ويضيف "بالنسبة للكرملين، الجيش الروسي ليس سوى وقود للمدافع، أما السجناء والمقاتلون الأجانب فهم أقل قيمة".
ويرى الكاتب "إذا كان هذا يعكس حقاً حالة الجيش الروسي الحديث، فإن زيادة متواضعة نسبياً في الدعم الغربي ستسمح لأوكرانيا بالانتصار على الأرجح".
ويرى غوردون أن هذه لحظة نفوذ حقيقية، وأنه لدى الرئيس ترامب فرصة فعلية لتأمين سلام تاريخي، لكن فقط إذا مارس الضغط حيث ينبغي أن يُمارَس: على بوتين، الرجل القادر على إنهاء هذه الحرب، لا على زيلينسكي، الرجل الذي لا يملك ذلك، وفقاً للكاتب.
كيف استفادت الصين من تحركات ترامب "العدوانية"؟ صدر الصورة،
تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة قناتنا الرسمية على واتساب
تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي
يستحق الانتباه نهاية
في نيويورك تايمز، يبرز تحليل أجراه ديفيد بيرسون وبيري وانغ بشأن ما يقولان إنه "تقرب حلفاء الولايات المتحدة من الصين لكن وفق شروط بكين".
ويقول الكاتبان إن الصين بدلاً من كسب تأييد حلفاء الولايات المتحدة وشركائها المذهولين، بعدما قلب الرئيس دونالد ترامب، العام الماضي، التجارة العالمية رأساً على عقب، بفرضه رسوماً في "يوم التحرير"، فعلت بكين العكس وهددت الدول التي تجرأت على التعاون مع إدارة ترامب بتقييد التجارة معها.
كما أن الصين، عندما كشفت عن خطة لخنق صادراتها الحيوية من المعادن الأرضية النادرة، استهدفت العالم بأسره وليس الولايات المتحدة فقط، وفقاً للمقال، الذي يشير إلى أنها كانت مقامرة عالية المخاطر من الرئيس شي جين بينغ.
ومستشهداً بآراء محللين، فإن بكين أرادات "بدلاً من تقديم الإغاثة لحلفاء الولايات المتحدة، أن تزيد من تفاقم مأزقهم، حتى تتعلم الدول القلقة من واشنطن أن الوقوف ضد الصين ينطوي أيضاً على كلفة اقتصادية".
وكان الرهان الصيني على أن تلك الدول ستسعى، في نهاية المطاف، إلى إقامة علاقات أوثق مع بكين للتحوط ضد الولايات المتحدة، وعندما تفعل ذلك ستكون أكثر مراعاة لمصالح الصين، وفقاً للمقال.
وهذا الرهان بدأ يؤتي ثماره مع وصول عدد من القادة الأوروبيين والكنديين إلى الصين، رغم أن بكين لم تقدم تنازلات تذكر بشأن قضايا كانت موضع خلاف سابقاً كحقوق الإنسان والتجسس والتدخل في الانتخابات واختلال الميزان التجاري، على ما يفيد المقال.
وقد تجلّى ذلك في زيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى الصين هذا الأسبوع، في أول زيارة لزعيم بريطاني منذ عام 2018، واضعاً بذلك حداً لسنوات من العلاقات الفاترة.
وبعدما أوضح ستارمر أن أولوليته إبرام صفقات تجارية، فإنه تجنب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
