حين تصبح الشهادة بلا قيمة ويصبح الحزب هو السيرة الذاتية

تحدّثونا عن دولة، ولا عن إصلاح.

فنحن أمام دولة محاصصة، وظائفها جوائز ترضية، ومواطنيها إمّا تابعون أو فائضون عن الحاجة.

في العراق، الكفاءة تهمة، والاستقلال لعنة، والمواطن غير المتحزب مشروع فائض عن الحاجة.

لا قيمة لشهادتك، ولا لخبرتك، ولا لسنوات خدمتك، إن لم تكن تابعاً، أو محسوباً، أو ممهوراً بختم حزب، أو محمياً بتوقيع جهة نافذة.

المواطن المستقل، الذي لم يبع صوته، ولم يعلّق صور الزعماء، ولم يطرق أبواب الأحزاب، يُطلب منه ببساطة أن يجلس في بيته.

لا يفكّر بوظيفة، ولا بمستقبل، ولا بخدمة وطن

بل ينتظر أجله بصمت.

أي دولة هذه التي تُدار بمنطق:

من معك قبل من أنت؟

وأي عدالة هذه التي يُسأل فيها عن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ 9 ساعات
قناة السومرية منذ 12 ساعة
قناة الاولى العراقية منذ ساعة
قناة السومرية منذ 11 ساعة
قناة السومرية منذ 36 دقيقة
قناة السومرية منذ 10 ساعات
قناة التغيير الفضائية منذ ساعة
قناة السومرية منذ 10 ساعات